الجوكم يوجه رسالة إلى جماهير الكرة السعودية: “بعد العاصفة.. كيف تراها؟”
“`html
في مشهدٍ يختزل الكثير من الدلالات، أثار الإعلامي الرياضي عيسى الجوكم جدلاً واسعاً بتعليقه على مقطع فيديو لمباراة الهلال والرياض، داعياً إلى تجاوز العاطفة والميول في تقييم الأحداث. التعليق الذي نشره عبر حسابه بمنصة إكس، لم يكن مجرد رد فعل عابر، بل دعوة صريحة إلى الحيادية والتقييم الموضوعي في عالم كرة القدم المليء بالشغف والانتماء.
لم يحدد الجوكم تفاصيل الفيديو الذي علق عليه، لكن كلماته الموجزة “بعد هدوء العاصفة والعاطفة والكراهية والميول ..كيف تراها؟!” حملت في طياتها رسالة واضحة: إن تقييم الأحداث الرياضية يجب أن يتم بعيداً عن تأثير العواطف الجياشة والانتماءات الحادة. ففي لحظات ما بعد المباراة، حين تهدأ وتيرة الأحداث وتتلاشى حدة المنافسة، يصبح من الضروري النظر إلى الأمور بمنظور أكثر عقلانية وموضوعية.
هذا التعليق لم يأتِ من فراغ، فالصراع الأزلي بين جماهير الهلال والرياض، كما هو الحال بين معظم الأندية السعودية، غالباً ما يشعل فتيل التوتر والكراهية، ويحول مباريات كرة القدم إلى ساحة حرب نفسية. وفي هذا السياق، يمثل دعوة الجوكم إلى الحيادية صوتاً عاقلاً يحاول تهدئة الأجواء المشحونة، وتذكير الجماهير بأهمية الروح الرياضية والاحترام المتبادل.
وليس من المستغرب أن يأتي هذا التعليق من عيسى الجوكم، الذي يُعرف بمواقفه المتوازنة وتحليلاته الموضوعية. فالإعلامي الرياضي، بحكم طبيعة عمله، مطالب بتقديم رؤية شاملة ومحايدة للأحداث، بعيداً عن التحيز والانحياز. وهذا ما يجعله شخصية مؤثرة في الساحة الرياضية السعودية، وقادرة على التأثير في آراء الجماهير وتوجهاتها.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ستستجيب جماهير الكرة السعودية لدعوة الجوكم؟ وهل ستتمكن من تجاوز العاطفة والميول في تقييم الأحداث الرياضية؟ الإجابة على هذا السؤال ليست سهلة، فالشغف والانتماء جزء لا يتجزأ من ثقافة كرة القدم، لكن في النهاية، يبقى الأمل معلقاً على أن يسود العقل والمنطق، وأن تتحول مباريات كرة القدم إلى احتفال بالروح الرياضية والإبداع الكروي.
“`



