الحزم يستضيف ضمك في مواجهة قد تحدد مصيرًا.. هل يكرر التاريخ أم يشعل الملعب؟
“`html
في ليلة الرس، تتجه الأنظار نحو ملعب نادي الحزم، حيث يستضيف الفريق الأول لكرة القدم نظيره ضمك، في لقاءٍ قد يحمل في طياته الكثير من المعاني، خاصةً لفريق الجنوب الذي يتشبث بأمل البقاء في دوري روشن السعودي. المواجهة التي تجمع الفريقين، الإثنين القادم، ليست مجرد مباراة عادية، بل هي قصة صراع قديم، تتجدد فصولها، مع ميل كفة التفوق تاريخيًا لضيوف الليلة.
تقابل الفريقان في سبع مواجهات سابقة في دوري المحترفين، حقق خلالها ضمك أربعة انتصارات، بينما اقتصر رصيد الحزم على فوز وحيد، واكتفى الفريقان بالتعادل في مباراتين. وفي الرس تحديدًا، تتساوى الكفة، حيث فاز الحزم في لقاء، ورد ضمك بالمثل، وحضر التعادل في مواجهة أخرى، ما يجعل من الصعب التكهن بنتيجة اللقاء.
يدخل الحزم اللقاء وهو في المركز الـ11 برصيد 17 نقطة، جمعها من أربعة انتصارات وخمسة تعادلات، في حين تكبد سبع هزائم. وعلى الجانب الآخر، يعاني ضمك من وضع صعب، حيث يحتل المركز الـ15 برصيد 11 نقطة فقط، بعد أن حقق فوزًا واحدًا، وتعادل في ثماني مباريات، وخسر في سبع أخرى.
وتشير الأرقام إلى أن المواجهات الأخيرة بين الفريقين شهدت تقاربًا كبيرًا، حيث انتهت آخر مباراتين بينهما بالتعادل 1-1 و0-0، ما يعكس التوازن النسبي في المستوى الفني بينهما. ويدخل ضمك اللقاء بعد خسارته الأخيرة أمام النصر بنتيجة 2-1، في حين يسعى الحزم لمصالحة جماهيره بعد تعثره في الجولة الماضية.
وفي سياق متصل، توج لاعب ضمك عبدالعزيز الشهري بجائزة لاعب الشهر عن شهر يناير، تقديرًا لمستوياته الفنية المميزة التي قدمها خلال الفترة الماضية. ويعول فريق ضمك على تألق الشهري لقيادة هجوم الفريق في لقاء الحزم، وتحقيق نتيجة إيجابية تساعده على الابتعاد عن منطقة الخطر.
يبقى السؤال: هل يكرر ضمك تفوقه التاريخي على الحزم في الرس، أم ينجح أصحاب الأرض في كسر هذه العقدة، وإشعال الملعب؟ الإجابة ستكون حاضرة في لقاء الإثنين القادم، الذي يعد بمثابة اختبار حقيقي لطموحات الفريقين.
“`



