الحزم يقلب الموازين في الدقائق الأخيرة.. هل هذا الفوز بداية لعودة قوية؟
# الحزم يقلب الموازين في الدقائق الأخيرة.. هل هذا الفوز بداية لعودة قوية؟
في ليلة كروية درامية، نجح فريق الحزم في خطف فوز ثمين من أنياب ضيفه ضمك بنتيجة 2-1، في لقاء شهد ندية كبيرة وتقلبات في النتيجة حتى صافرة النهاية، وذلك ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين. الفوز، الذي تحقق بفضل هدف عكسي من ضمك وهدف قاتل من عبدالرحمن الدخيل، رفع رصيد الحزم إلى 20 نقطة، وأعاد الأمل في نفوس أنصاره في الابتعاد عن منطقة الخطر.
بدأ الشوط الأول بحذر من كلا الفريقين، مع تبادل بسيط للكرات في منتصف الملعب دون خطورة حقيقية على المرميين. ومع بداية الشوط الثاني، فاجأ عبدالقادر بدران جماهير الحزم بهدف التقدم لضمك في الدقيقة 49، مُشعلًا بذلك فتيل الإثارة في المباراة. وكما هو الحال في مباريات كرة القدم، لا شيء يبقى على حاله، ففي الدقيقة 80، وبينما كان لاعبو ضمك يحتفلون بهدفهم، ارتكب المدافع كوين خطأً كارثيًا أودع الكرة في مرماه، مُعيدًا المباراة إلى نقطة البداية.
ولم يكد أن يستوعب الحضور هذا التحول الدرامي، حتى أطلق عبدالرحمن الدخيل رصاصة الرحمة في مرمى ضمك عند الدقيقة 87، مُسجلاً هدف الفوز للحزم، ومُهديًا فريقه ثلاث نقاط ذهبية في صراع البقاء. هذا الهدف، الذي جاء في توقيت حرج، أشعل المدرجات، وأعاد إلى الأذهان سيناريوهات مشابهة شهدها الدوري السعودي في السنوات الأخيرة، حيث ينجح فريق في قلب الطاولة في الدقائق الأخيرة.
بهذا الفوز، رفع الحزم رصيده إلى 20 نقطة، ليحتل المركز الحادي عشر في جدول ترتيب دوري روشن، في حين تجمد رصيد ضمك عند 11 نقطة في المركز الخامس عشر. هذا الفوز يمثل دفعة معنوية كبيرة للاعبي الحزم، الذين قدموا أداءً رجوليًا في الشوط الثاني، وأظهروا روحًا قتالية عالية.
ولكن هل هذا الفوز بداية لعودة قوية للحزم؟ هذا ما ستجيب عنه المباريات القادمة. ففي عالم كرة القدم، لا شيء مضمون، وكل مباراة تحمل في طياتها مفاجآت غير متوقعة. وهناك وجهات نظر فنية تقول أن الحزم يحتاج لتعزيز خطوطه الخلفية لضمان عدم تكرار الأخطاء الدفاعية التي كادت تكلفه الكثير في هذه المباراة. بينما يرى البعض من الجماهير على تويتر أن الفوز يعود إلى التغييرات التكتيكية التي أجراها المدرب، وأن الفريق قادر على تحقيق نتائج أفضل في المباريات القادمة.
وفي الختام، يمكن القول إن مباراة الحزم وضمك كانت بمثابة دراما كروية متكاملة، شهدت الإثارة والتشويق والتقلبات في النتيجة، وانتهت بفوز مستحق للحزم، الذي أثبت أنه قادر على قلب الطاولة في أصعب الظروف. والسؤال الآن: هل سيتمكن الحزم من الاستفادة من هذه الدفعة المعنوية وتحقيق المزيد من الانتصارات في المباريات القادمة؟



