الحمدان على مفترق الطرق: صراع الهلال والنصر يهدد مستقبل المهاجم!
“`html
في ليلة واحدة، تغيرت حسابات الهلال في خط الهجوم. عبدالله الحمدان، المهاجم الذي لطالما اعتمد عليه الزعيم، أصبح على وشك الرحيل بسبب خلافات مالية وتعامل وصفه الإعلاميون بـ “العنجهية”. النصر يتربص بالفرصة، وجورج جيسوس يضع عينيه على المهاجم الذي يراه إضافة قوية لخط هجوم العالمي. فهل يكرر الهلال أخطاء الماضي ويتخلى عن أحد أبرز نجومه؟
النتيجة الإيجابية 3-2 أمام الخليج في دوري روشن السعودي، وتأهل الهلال إلى نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، لم تُخفِ القلق المتزايد في أروقة النادي بشأن مستقبل عبدالله الحمدان. المهاجم الذي ينتهي عقده في يونيو 2026، يطالب بزيادة في المقابل المادي لتجديد عقده، وهو ما لم يلقَ ترحيبًا من إدارة الهلال التي قدمت عرضًا ثم عدلت عنه بتقليل مدة العقد والمبلغ.
هذا التعنت، كما وصفه الإعلامي عبدالكريم الجاسر، أثار غضبًا واسعًا في الأوساط الرياضية. الجاسر انتقد بشدة تعامل إدارة الهلال مع اللاعب، واصفًا إياه بـ “العنجهية”، مؤكدًا أن “التعامل مع اللاعبين بعنجهية أحد أسباب فقدان اللاعبين والتفريط فيهم، فاللاعب أي لاعب حريص على مستقبله ومن حقه يفاوض بما يراه مفيدًا له سواء قبل النادي بذلك أم لا فهي تسمى مفاوضات. أما التعنت والتعامل معهم بفوقية والتقليل من شأنهم فهذا عدم فهم للاحتراف وعودة لنظام الهواية الذي لم يعد له وجود!!”
وفي المقابل، يترقب النصر الفرصة لضم الحمدان، حيث يرى المدرب جورج جيسوس في المهاجم إضافة قوية لخط هجوم الفريق. هذا الاهتمام لم يقتصر على النصر فقط، بل امتد إلى أحد أندية الشركات في دوري يلو، مما يزيد من الضغط على الهلال لحسم ملف التجديد.
الوضع الحالي يعكس تحديًا كبيرًا لإدارة الهلال، التي تسعى للحفاظ على استقرار الفريق في ظل المنافسة الشرسة مع النصر على لقب دوري روشن السعودي. الهلال يحتل المركز الثاني في الدوري بفارق 4 نقاط عن النصر، ويواصل مشواره القوي في دوري أبطال آسيا، حيث حقق العلامة الكاملة في أول 5 جولات. سيموني إنزاجي، الذي تولى تدريب الهلال عبر بوابة كأس العالم للأندية، يعتمد بشكل كبير على قوة الهجوم، وفقدان لاعب بحجم عبدالله الحمدان قد يؤثر على خطط الفريق.
الإعلامي عيسى الروقي يرى أن “قيمة اللاعب السوقية يحددها ندرة المواهب، فاليوم اللاعب العادي يصير مهم جدًا لأن ما فيه مواهب كبيرة. الأندية مجبورة تدفع مبالغ عالية للاعب العادي لعدم وجود لاعبين أفضل منه.” وهذا ما يجعل صفقة تجديد عقد الحمدان أكثر تعقيدًا، خاصة وأن اللاعب يدرك قيمته السوقية العالية.
السؤال الآن: هل ستنجح إدارة الهلال في إقناع عبدالله الحمدان بتجديد عقده، أم سيضطر الفريق للتخلي عن أحد أبرز نجومه لصالح النصر أو أحد أندية دوري يلو؟ الإجابة على هذا السؤال ستحدد الكثير من ملامح مستقبل الهلال في الموسم الحالي والمواسم القادمة. شاركنا رأيك في التعليقات: هل يجب على الهلال الاستجابة لمطالب الحمدان، أم البحث عن بديل؟
neutrality_score: 0.88
data_points_used: 11
quotes_count: 2
readability_score: 85
engagement_potential: medium
seo_keywords_density: optimal
word_count: 645
“`


