الكرة السعودية

الخبير التحكيمي أبو خديجة يثير جدلاً بقرار مثير.. هل ظلم النصر أمام الخلود؟

“`html

في ليلة كروية مشحونة بالأحداث، أطلق الخبير التحكيمي الأردني أحمد أبو خديجة شرارة جدل واسع، برفضه احتساب ركلة جزاء لصالح النصر في مباراته أمام الخلود، ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من دوري روشن للمحترفين. القرار الذي أثار حفيظة مدرب النصر جورجي جيسوس، فتح باب النقاش حول مدى تأثير التحكيم على مسار البطولة، وتأثيره على حظوظ العالمي في المنافسة على اللقب.

وفي مشهد متقلب على أرضية ملعب الخلود، طالب لاعبو النصر بركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من المباراة، بعد إعاقة واضحة للاعب ساديو ماني من قبل مدافع الخلود. لكن أبو خديجة، وبعد مراجعة سريعة، قرر استمرار اللعب، الأمر الذي أثار استياء جيسوس الذي أبدى اعتراضه بشكل علني، مطالباً بالعودة إلى تقنية الفيديو (VAR) للتأكد من القرار.

“النصر لا يستحق ركلة جزاء في كرة ساديو ماني مع لاعب الخلود.. لا وجود للمسة اليد والقرار استمرار اللعب”، هكذا أكد أبو خديجة في تصريحات خاصة للميدان الرياضي، مدافعاً عن قراره، ومؤكداً عدم وجود أي مخالفة تستدعي احتساب ركلة جزاء. لكن هذا التصريح لم يهدئ من غضب النصراويين، الذين اعتبروا أن القرار التحكيمي كان بمثابة “صافرة نهاية” لأحلامهم في الفوز بالمباراة، وتقليص الفارق مع المتصدر الهلال.

ويأتي هذا القرار في وقت حساس للنصر، الذي يسعى بكل قوة لتحقيق الفوز في كل مباراة، واستغلال أي تعثر للهلال في سباق المنافسة على لقب الدوري. فبعد تعادل الهلال مع القادسية في نفس الجولة، كان الفوز على الخلود بمثابة فرصة ذهبية للنصر لتقليص الفارق إلى نقطتين، وإشعال المنافسة من جديد.

لكن قرار أبو خديجة قلب الطاولة، وأعاد الأمور إلى نقطة الصفر، وأثار تساؤلات حول مدى عدالة التحكيم في دوري روشن للمحترفين. فهل كان هذا القرار بمثابة “هدية” للهلال، أم أنه مجرد خطأ تحكيمي عادي؟ سؤال يتردد صداه في أروقة الكرة السعودية، ويثير جدلاً واسعاً بين الجماهير والمحللين.

وفي نهاية المطاف، يبقى السؤال الأهم: هل سيتمكن النصر من تجاوز هذه العقبة، ومواصلة طريقه نحو تحقيق حلمه في الفوز بلقب الدوري؟ أم أن هذا القرار التحكيمي سيكون بمثابة “نقطة تحول” في مسيرة الفريق هذا الموسم؟ الإجابة على هذا السؤال ستكشف عنها الأيام القادمة، في ظل منافسة شرسة، وقرارات تحكيمية قد تغير مجرى الأمور في أي لحظة.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى