الخضر في ورطة دفاعية.. والغموض يحيط بمشاركة توغاي أمام الكونغو
“`html
غاب محمد أمين توغاي، مدافع منتخب الجزائر، عن تدريبات الفريق يوم الجمعة، في بداية التحضيرات لمواجهة الكونغو الديمقراطية في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا. ويثير هذا الغياب، إلى جانب الإصابات الأخرى في خط الدفاع، قلقاً لدى المدرب فلاديمير بيتكوفيتش قبل المباراة الحاسمة.
وكان توغاي قد شارك أساسياً في لقاء غينيا الاستوائية، لكنه اضطر لمغادرة الملعب على نقالة بعد مرور ساعة بسبب إصابة. وتُعد إصابة المدافع الصلب ضربة موجعة للجزائر، خاصةً في ظل الاعتماد على ثنائية عيسى ماندي ورامي بن سبعيني في قلب الدفاع. وتأتي هذه المستجدات لتزيد من صعوبة الموقف، بعد إصابة سمير شرقي وجوان حجام في لقاء بوركينا فاسو، وعدم قدرتهما على استئناف التدريبات حتى الآن.
وفي تصريح له بعد المباراة، طمأن المدرب بيتكوفيتش الجماهير بشأن حالة توغاي، قائلاً: “حسب المعلومات الأولية، لا يوجد شيء خطير، لقد شعر بألم خفيف وبعدها تم إخراجه تجنباً لتفاقم الأمر.” ومع ذلك، يبقى الغموض يلف مدى قدرة توغاي على استعادة لياقته البدنية في الوقت المناسب للمشاركة في مباراة ثمن النهائي.
ويواجه بيتكوفيتش تحدياً كبيراً في مركز قلب الدفاع، حيث يفتقد لعدة لاعبين أساسيين. ويدفع هذا الوضع المدرب إلى التفكير في بدائل أخرى، مع الأخذ في الاعتبار أهمية الحفاظ على التوازن الدفاعي في مواجهة منتخب الكونغو الديمقراطية.
وتأتي هذه الإصابات في وقت حرج، حيث يسعى منتخب الجزائر إلى تحقيق نتائج إيجابية في كأس أمم إفريقيا، بعد أن قدم أداءً جيداً في دور المجموعات، وفاز في جميع مبارياته. ويضع هذا الضغط الإضافي على المدرب واللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم في الأدوار الإقصائية.
ويذكر أن منتخب الجزائر حقق نتائج جيدة في دور المجموعات من كأس أمم إفريقيا، حيث فاز في جميع مبارياته. هذا يعزز من أهمية الحفاظ على استقرار الفريق وتجنب الإصابات قبل الأدوار الإقصائية.
ويبقى السؤال المطروح: هل سيتمكن بيتكوفيتش من إيجاد حلول دفاعية مناسبة لمواجهة الكونغو الديمقراطية؟ وهل سيتمكن توغاي من استعادة لياقته البدنية في الوقت المناسب؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون حاسمة في تحديد مسار منتخب الجزائر في كأس أمم إفريقيا.
“`

