الكرة السعودية

الخيبري يرتدي قميص الخليج.. فرصة الإنقاذ في شباك الإعارة!

“`html

في ليلة هادئة، أعلن نادي الخليج عن صفقة قد تُشعل المنافسة في خط الهجوم، بتعاقده مع المهاجم الشاب ثامر الخيبري، قادمًا من نيوم بنظام الإعارة حتى نهاية الموسم الجاري. صفقة جاءت كحلٍّ سريع لتعزيز الخط الأمامي، في الوقت الذي يطمح فيه اللاعب لإثبات ذاته بعد فترة من الانتظار على مقاعد البدلاء. فهل يجد الخيبري ضالته في قلعة الشرق، ويُعيد كتابة قصته مع كرة القدم؟

الخبر الذي انتشر كالنار في الهشيم عبر منصة “إكس”، يحمل في طياته أكثر من مجرد انتقال لاعب من نادٍ إلى آخر. إنه قصة شاب موهوب، لم يحظَ بالفرصة الكافية لإظهار قدراته، يبحث عن منصة جديدة ينطلق منها نحو النجومية. الخيبري، الذي خاض 3 مباريات فقط مع نيوم الموسم الماضي، بإجمالي 24 دقيقة لم يشهد فيها أي بصمة تهديفية، يجد في الخليج فرصة ذهبية لإعادة حساباته، وإثبات أنه قادر على تقديم الكثير.

ولم يكن هذا هو الظهور الأول للخيبري مع الأضواء، فقد ارتدى قميص المنتخب السعودي الأولمبي في بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا، إلا أن مشاركته لم تكن بنفس القدر من التألق، حيث لم يتمكن من تسجيل أي أهداف. هذا الأمر يزيد من أهمية هذه الإعارة، كفرصة للاعب لاستعادة الثقة بالنفس، وتطوير مهاراته، قبل العودة إلى ناديه الأم، أو الانضمام إلى فريق آخر.

رحلة الخيبري بدأت من الفئات السنية في نادي الاتحاد، قبل أن ينتقل إلى الاتفاق، ثم إلى نيوم، وأخيرًا إلى الخليج. مسيرة مليئة بالتقلبات، قد تكون نقطة تحول في مسيرته الكروية. فهل يتمكن من استغلال هذه الفرصة، وتحويل الإعارة إلى نقطة انطلاق نحو مستقبل مشرق؟

الخبراء يذهبون إلى أن الخليج يفتقر إلى مهاجم صريح قادر على هز الشباك بانتظام، وهذا ما قد يمنح الخيبري فرصة للمشاركة الأساسية، وإثبات قدراته. بينما يرى البعض الآخر أن اللاعب بحاجة إلى وقت للتأقلم مع أسلوب لعب الفريق، والاندماج مع زملائه الجدد.

وفي الوقت الذي تتجه الأنظار نحو الخيبري، يبقى السؤال الأهم: هل سيتمكن هذا الشاب الموهوب من استغلال هذه الفرصة، وتحويل الإعارة إلى قصة نجاح؟ أم ستكون مجرد محطة عابرة في مسيرته الكروية؟ الإجابة ستكشف عنها الأيام القادمة، في ملاعب دوري المحترفين السعودي.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى