الدوري السعودي على شفا أزمة: 125 لاعباً مهدداً بالرحيل وغضب رونالدو يهدد المشروع الطموح
“`html
في ليلة واحدة، قد يتغير كل شيء في الدوري السعودي للمحترفين. تقارير صحفية برتغالية كشفت عن شبح يهدد مشروع كرة القدم السعودية الطموح، حيث يواجه الدوري خطر فقدان أكثر من 125 لاعباً بنهاية الموسم الحالي، مع انتهاء عقودهم، وتصاعد غضب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو من تراجع وتيرة الاستثمار.
وتشير صحيفة “أبولا” البرتغالية إلى أن بطولة الدوري السعودي تعيش فترة من الخطر، خاصةً من الناحية الاستثمارية، حيث يقف الدوري اليوم أمام احتمال فقدان عدد كبير من نجومه. فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة كشفت عن قلق واضح، بعد تعثر رحيل لاعبين بارزين مثل بينتو من النصر، ويانيك كاراسكو من الشباب، وماركوس ليوناردو من الهلال، وموسى ديابي من الاتحاد.
ويعود هذا القلق إلى عدة عوامل، أبرزها تأخر دفع رواتب بعض اللاعبين، وهو ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات حول آلية إدارة صندوق الاستثمارات العامة للملف الرياضي. تصريح غير رسمي من مقربين من رونالدو، كشف عن غضبه من تراجع وتيرة الاستثمار مقارنةً بالهلال، مما يثير تساؤلات حول مستقبل النجم البرتغالي مع النصر.
شهدت فترة الانتقالات الشتوية الماضية خروج لاعبين مؤثرين، مثل نغولو كانتي الذي انتقل إلى فنربخشة التركي بعد فسخ عقده مع الاتحاد، وكريم بنزيما الذي انضم إلى الهلال في صفقة أحدثت صدى واسعًا. وتشير التوقعات إلى أن قائمة الراحلين قد تتوسع في الصيف المقبل، حيث يملك فابينيو ودانيلو بيريرا من الاتحاد، وحسام عوار وروجر فرنانديز من النصر، عروضًا أوروبية مغرية.
ولا يقتصر الأمر على الاتحاد والنصر، ففي الهلال يملك كاليدو كوليبالي حرية التفاوض على مستقبله، بينما يواجه مارسيلو بروزوفيتش وساديو ماني وإينيغو مارتينيز من النصر نفس الموقف. في المقابل، نجح روبن نيفيز في تجديد عقده مع الهلال، مما يمثل نقطة إيجابية وسط هذه الأجواء المشحونة.
رغم هذه الخسائر المحتملة، لا يزال الدوري السعودي للمحترفين يضم العديد من اللاعبين البارزين، وعلى رأسهم كريستيانو رونالدو. لكن تمرد بعض اللاعبين واحتمالية موجة جديدة من الرحيل الصيف المقبل، سواء من اللاعبين الذين تنتهي عقودهم أو من الذين يضطرون للعودة إلى أوروبا، يهدد بفقدان الزخم الذي تم بناؤه في السنوات الأخيرة، استعدادًا لاستضافة كأس العالم 2034.
ويذكر أن حجم الإنفاق في الدوري السعودي تجاوز 2.3 مليار يورو بعجز صاف يقارب 1.95 مليار يورو، مما يضع علامات استفهام حول الاستدامة المالية للمشروع على المدى الطويل. كما أن انتقال الجزائري فيكتور لكحل إلى الدوري السعودي أثار جدلاً واسعاً حول معايير التعاقدات.
ويبقى السؤال: هل سيتمكن الدوري السعودي من تجاوز هذه الأزمة، والحفاظ على بريقه وجذب النجوم، أم أن المشروع الطموح سيواجه صعوبات جمة في تحقيق أهدافه؟
“`



