الدوري السعودي يكشف خطة “الملاعب البديلة”: صراع البنية التحتية يهدد صدارة روشن!
“`html
في ليلة مفاجئة، كشفت رابطة الدوري السعودي للمحترفين عن خطة طموحة، ولكنها محفوفة بالتحديات، تتعلق بالملاعب البديلة لعدد من الأندية. القرار الذي أثار جدلاً واسعًا في الشارع الرياضي، يعود إلى تحديات تشغيلية وتنظيمية تتعلق بإدارة الحشود، ومتطلبات الإنتاج التلفزيوني، والسعة الجماهيرية، وهي معايير موضوعة لصالح المسابقة والجماهير وشركاء البث وحفاظًا على سلامة الحضور وجودة النقل التلفزيوني الدولي لعدد من المواجهات.
القرار لم يكن مفاجئًا بالكامل، فمنذ سنوات، تعاني بعض الملاعب السعودية من قصور في البنية التحتية، وهو ما يهدد بتقويض الطموحات الكبيرة للدوري الذي يشهد استثمارات ضخمة لجذب النجوم العالميين. وكما يقول المثل “اللي ما يعرف الصقر يشويه”، فالأمر يتعلق بضمان تجربة جماهيرية ممتعة وآمنة، بالإضافة إلى تقديم صورة إيجابية عن الدوري السعودي للعالم.
وفي التفاصيل، أكدت الرابطة أن هناك أعمال تطويرية معتمدة مسبقًا لاستيفاء المتطلبات ورفع جاهزية عدد من الملاعب، أسوة بما تحقق مع نادي الفيحاء هذا الموسم والذي تم اعتماد ملعبه بعد استكمال الاشتراطات اللازمة. هذا يعني أن هناك بصيص أمل للأندية المتضررة، ولكن الطريق لا يزال طويلاً.
ولكن، هل هذا الحل كافٍ؟ وهل ستتمكن الأندية من استكمال التجهيزات اللازمة في الوقت المحدد؟ هذا ما ستكشفه الأيام القادمة. وفقًا للخطة المعتمدة، سيتم التنسيق مع الأندية لاستكمال التجهيزات اللازمة تمهيدًا لاعتماد ملاعب أندية الحزم والخلود وضمك والتعاون خلال شهر فبراير 2026، لإقامة جميع مبارياتهم على ملاعبهم، مع استمرار خيار طلب اللعب على ملاعب ذات سعة جماهيرية أكبر وفق الرؤية التجارية وتوفر المنشآت.
الخلاصة، أن الدوري السعودي يواجه تحديًا حقيقيًا في مجال البنية التحتية، وهو تحدٍ يتطلب تضافر الجهود من جميع الأطراف المعنية. فهل ستنجح الرابطة في تحقيق أهدافها؟ وهل ستتمكن الأندية من اللعب على ملاعبها في المستقبل القريب؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستحدد مستقبل الدوري السعودي ومكانته على الخريطة الكروية العالمية.
“`



