الركراكي يحذر: لن نحسم الكان بالنجوم.. ومصير أمرابط يثير القلق!
“`html
تستعد الجماهير المغربية لمواجهة حاسمة في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، حيث يواجه أسود الأطلس منتخب الكاميرون على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط يوم 8 يناير القادم. لكن، بعيدًا عن الحماس الجماهيري، أطلق مدرب المنتخب، وليد الركراكي، تحذيرًا مفاجئًا: الفوز باللقب لن يتحقق باللاعبين وحدهم، بل بدعم الجمهور والإيمان بأسلوب اللعب. وفي الوقت ذاته، يثير الغياب المحتمل لسفيان أمرابط، بسبب إصابة في الكاحل، قلقًا في أوساط الفريق.
وفي تصريحات للصحفيين، أكد الركراكي أن الضغط الجماهيري ليس عائقًا، بل حافزًا، قائلًا: “الكان لا يُربح باللاعبين فقط، فكل المنتخبات تضم نجوماً، لكننا نؤمن بأسلوب لعبنا وقدرتنا على التتويج.” وأضاف: “نحن بحاجة إلى دعم جماهيرنا، فهم السند الحقيقي لنا في هذه البطولة.”
هذا التحذير يأتي في ظل توقعات كبيرة للمنتخب المغربي، الذي قدم أداءً مميزًا في السنوات الأخيرة، وبلغ نصف نهائي كأس العالم 2022. لكن الركراكي يدرك أن المنافسة في كأس الأمم الإفريقية شرسة، وأن الكاميرون يمثل تحديًا كبيرًا.
فالكاميرون، حامل لقب 5 مرات، يسعى للتعويض عن عدم تأهله لنهائيات كأس العالم الأخيرة، ويطمح إلى استعادة أمجاده القارية. وأقر مدرب الكاميرون بصعوبة المهمة أمام المغرب، معتبراً إياه من أقوى المنتخبات في البطولة، قائلاً: “المغرب أصبح من أقوى المنتخبات قاريا وعالميا.”
لكن، إلى جانب التحدي الفني، يواجه الركراكي تحديًا آخر يتمثل في حالة سفيان أمرابط، لاعب الوسط المحوري، الذي يعاني من إصابة في الكاحل. لم يكشف الركراكي عن تفاصيل الإصابة، لكنه أكد أن الطاقم الطبي يبذل قصارى جهده لتجهيزه للمباراة.
هذا الغياب المحتمل قد يجبر الركراكي على إجراء تعديلات في خط الوسط، وربما اختبار بدائل أخرى. فهل سيغامر المدرب بدفع أمرابط للمشاركة رغم الإصابة، أم سيفضل الاعتماد على لاعبين آخرين؟ هذا السؤال يطرح تساؤلات حول الاستعداد التكتيكي للمغرب لهذه المواجهة المصيرية.
يذكر أن آخر مواجهة بين المغرب والكاميرون في كأس الأمم الإفريقية كانت في عام 2018، وانتهت بفوز المغرب بنتيجة 2-0. لكن التاريخ لا يضمن شيئًا، فالمواجهات بين الفريقين دائمًا ما تكون ندية ومثيرة.
وفي الختام، يدرك الركراكي أن الفوز على الكاميرون لن يكون سهلًا، وأن الأمر يتطلب تضافر جهود الجميع، من لاعبين وجهاز فني وجماهير. فهل يتمكن أسود الأطلس من تجاوز هذا التحدي، والخطو نحو تحقيق حلم التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية؟
“`



