الرياض يقتنص نقطة ثمينة في الوقت القاتل.. هل هي بداية صحوة أم مجرد وهم؟
“`html
في ليلة كروية حماسية على ملعب الأول بارك، رفض الرياض الخسارة أمام ضيفه الفيحاء، واقتنص نقطة ثمينة بتعادل مثير 1-1، في إطار الجولة الـ14 من دوري روشن السعودي للمحترفين. المباراة التي شهدت إثارة حتى الدقيقة 90+7، تركت تساؤلات حول مستقبل الفريقين في الدوري، خاصةً مع تراجع الشباب لمنطقة الهبوط.
افتتح الفيحاء التسجيل في الدقيقة 26 عن طريق ميكيل فيلانوفيا، معلناً عن نواياه الهجومية، ونجح في الحفاظ على تقدمه حتى الدقائق الأخيرة. لكن، في الوقت بدل الضائع، وتحديداً في الدقيقة 90+7، أطلق يوان باربت صاروخاً مدوياً، هز الشباك معلناً عن التعادل للرياض، وسط احتفالات عارمة من جماهير الفريق.
لم تخلُ المباراة من الأحداث المثيرة، حيث أضاع توزي ركلة جزاء لصالح الرياض في الدقيقة 90+5، كانت قد منحته فرصة ذهبية لحسم المباراة. لكن، في النهاية، اكتفى الفريقان بتقاسم النقاط، في مواجهة تعكس قوة الدوري السعودي وتنافسيته العالية.
هذا التعادل هو الثالث بين الفريقين في آخر 5 مواجهات بدوري روشن، مما يؤكد على تقارب مستواهما وتاريخهما الحافل بالمنافسة. رفع التعادل رصيد الفيحاء إلى 13 نقطة، ليحتل المركز الحادي عشر في سلم الترتيب، بينما رفع رصيد الرياض إلى 9 نقاط، ليظل في المركز الخامس عشر، على بعد نقطة واحدة فقط من منطقة الأمان.
وفي تطور لافت، تراجع فريق الشباب إلى المركز السادس عشر بـ 8 نقاط، بعد تعادل الرياض والفيحاء، ليجد نفسه في موقف صعب في صراع البقاء. وستكون المواجهة القادمة للرياض ضد الفتح على ملعب ميدان تمويل الأولى اختباراً حقيقياً لقدرته على الاستمرار في سلسلة النتائج الإيجابية، بينما سيستقبل الفيحاء القادسية على ملعب الأمير محمد بن فهد في مهمة للحفاظ على موقعه في وسط الجدول.
يبقى السؤال: هل هذا التعادل هو بداية صحوة للرياض، أم مجرد ومضة أمل سرعان ما ستخفت؟ وهل سيتمكن الشباب من النجاة من منطقة الهبوط؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكشف عنها الجولات القادمة من دوري روشن السعودي.
“`


