ندالا.. الحكم الكونغولي يقود صافرة نهائي أمم أفريقيا: هل يشهد التاريخ تتويجاً مغربياً أم سنغالياً؟
“`html
في مشهدٍ يترقبه الملايين، أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) عن تكليف الحكم الكونغولي جان جاك نغامبو ندالا بإدارة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، الذي سيجمع بين المنتخبين المغربي والسنغالي على أرض ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط. هذا الإعلان، الذي جاء بعد قيادة ندالا لمباراتين سابقتين في البطولة، بين المغرب وجزر القمر، وتونس وتنزانيا، أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، وأعاد إلى الأذهان ذكريات التحكيم المثيرة للجدل في النهائيات القارية.
ندالا، الذي حصل على الشارة الدولية في عام 2013، سيقود طاقم تحكيم كامل يتكون من مواطنيه غيلان نغيلا وموانيا مبليزي كمساعدين، بينما سيكون توم أبونجيلي من جنوب أفريقيا حكماً رابعاً، والغابوني بيير أتشو مسؤولاً عن تقنية الفيديو المساعد (VAR). هذه ليست المرة الأولى لندالا في كأس أمم أفريقيا، حيث سبق له أن أدار مباريات في أعوام 2019 و2021 و2023، مما يجعله اسماً مألوفاً لدى متابعي البطولة.
ولم يخلُ سجل ندالا من الأرقام التي قد تبعث على التفاؤل لدى المنتخب المغربي، حيث قاد مباريات حقق فيها الفريق 6 انتصارات مقابل تعادل واحد في 8 مواجهات سابقة. في المقابل، لم يحالف الحظ السنغاليين بنفس القدر، حيث سجل ندالا فوزاً واحداً وتعادلاً واحداً وخسارة واحدة في 4 مباريات سابقة أدارها للمنتخب. هذه الأرقام، وإن كانت لا تعكس بالضرورة مسار المباراة النهائية، إلا أنها تثير تساؤلات حول تأثير التحكيم على نتيجة اللقاء.
ولم يكن وصول المغرب والسنغال إلى النهائي وليد الصدفة، بل جاء نتيجة لمستويات فنية عالية قدمها الفريقان طوال البطولة. فالمغرب، الذي استضاف البطولة على أرضه، تمكن من بلوغ النهائي بعد فوز صعب على نيجيريا بركلات الترجيح، بينما تأهل السنغال بعد فوز مستحق على مصر بنتيجة 1-0. هذا النهائي، الذي يمثل قمة كرة القدم الأفريقية، يحمل في طياته الكثير من الوعود والإثارة، ويترقب فيه الجميع تألق النجوم وحسم اللقب.
ويبقى السؤال الأهم: هل يكرر المنتخب المغربي سيناريو عام 1988، عندما استضاف البطولة وفاز بلقبها، أم يكتب المنتخب السنغالي تاريخاً جديداً ويسجل اسمه في سجلات الأبطال؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون في الملعب، تحت صافرة الحكم الكونغولي جان جاك نغامبو ندالا، الذي يحمل مفاتيح عرش أفريقيا.
“`



