السعودية تستعد.. 4 ملاعب تحتضن كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026
تنطلق في يناير 2026، منافسات بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية في مدينتي الرياض وجدة، في تأكيد جديد على قدرات المملكة المتنامية في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى. وتستعد أربعة ملاعب رئيسية لاستقبال 16 منتخبًا آسيويًا، في بطولة تمثل محطة مهمة في مسيرة تطوير كرة القدم السعودية، واستعدادًا لاستضافة كأس آسيا 2027.
وتشهد الملاعب الأربعة، التي تم تجهيزها وفقًا لأعلى المعايير الفنية، حالة من الاستنفار والجاهزية الكاملة لاستقبال اللاعبين والجماهير. ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية في جدة، الذي افتتح عام 1973، ويتسع لأكثر من 24 ألف متفرج، سيكون مسرحًا للمباراة الافتتاحية والنهائية، ليؤكد مكانته التاريخية كمعقل للكرة السعودية.
ويستضيف الملعب الرديف بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، والذي افتتح عام 2014، ويسع لـ 3 آلاف متفرج، مباريات في الأدوار الإقصائية، بما في ذلك نصف النهائي ومباراة تحديد المركز الثالث. بينما يتشارك ملعبا العاصمة الرياض، مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية (افتتح عام 1971، ويتسع لـ 22 ألف متفرج) وملعب نادي الشباب (افتتح عام 1984، ويتسع لـ 12 ألف متفرج)، في استضافة مباريات دور المجموعات.
ويأتي هذا الاستعداد الدقيق، امتدادًا لتاريخ المملكة في استضافة البطولات الكبرى، حيث سبق لها أن احتضنت كأس آسيا عام 1984، وتوجت بلقبها، لتؤكد بذلك قدرتها على تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى بنجاح. وتعد هذه البطولة بمثابة بروفة مهمة لاستضافة كأس آسيا 2027، حيث تسعى المملكة إلى تقديم صورة مشرفة عن قدراتها التنظيمية والرياضية.
وقامت اللجنة المحلية المنظمة بتنفيذ برنامج تحفيزي للمتطوعين بعنوان “جواز المتطوع”، بمشاركة أكثر من 600 متطوع، في خطوة تعكس حرص المملكة على إشراك المجتمع في تنظيم البطولة، وتوفير تجربة ممتعة للجميع.
وفي الوقت الذي تستعد فيه الملاعب لاستقبال الحدث القاري، تتجه الأنظار نحو البطولة، التي تعد فرصة للجيل الشاب من اللاعبين السعوديين لإثبات قدراتهم، والمنافسة على التأهل للأولمبياد، ورفع اسم المملكة في المحافل الدولية.


