السنغال تتوج بأمم أفريقيا وسط جدل تحكيمي يذكرنا بأزمة الزمالك في السوبر!
“`html
في ليلة تاريخية، حسم منتخب السنغال لقب كأس أمم أفريقيا 2025، بعد فوز صعب على المغرب بنتيجة 1-0 في الوقت الإضافي. لكن فرحة التتويج لم تخلُ من جدل كبير، حيث شهدت المباراة لحظات درامية عندما احتج لاعبو السنغال على قرار تحكيمي باحتساب ركلة جزاء، وقرروا الانسحاب مؤقتًا من أرض الملعب تعبيرًا عن غضبهم، في مشهد أعاد إلى الأذهان واقعة مشابهة للزمالك في كأس السوبر الأفريقي 2024.
الواقعة بدأت في الشوط الثاني، عندما أشار الحكم إلى ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي، وهو ما أثار احتجاجات حادة من لاعبي السنغال، الذين اعتبروا القرار مجحفًا. تصاعدت حدة الاحتجاجات، ليقرر بعض اللاعبين مغادرة الملعب بشكل جماعي، قبل أن يتدخل الجهاز الفني بقيادة بابي ثياو لإقناعهم بالعودة واستكمال اللعب.
هذا المشهد يذكرنا بما حدث في كأس السوبر الأفريقي 2024، عندما غادر لاعبو الزمالك أرض ملعب المملكة أرينا بالسعودية، احتجاجًا على احتساب ركلة جزاء لصالح الأهلي. ورغم الانسحاب المؤقت، تمكن الزمالك من العودة إلى المباراة والفوز باللقب بركلات الترجيح، لكن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لم يتغاضَ عن سلوكهم، وفرض غرامة مالية كبيرة على النادي.
وقررت لجنة الانضباط بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم حينها توقيع غرامة مالية على الزمالك قدرها 300 ألف دولار أمريكي، مع تعليق تنفيذ 100 ألف دولار منها، بالإضافة إلى إيقاف قائد الفريق وقتها، محمود عبد الرازق “شيكابالا”، لمدة 3 مباريات وتغريمه 10 آلاف دولار، بسبب تحريضه اللاعبين على مغادرة الملعب والاحتجاج على الحكم.
الآن، يترقب الجميع قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بشأن واقعة السنغال. هل ستطبق اللجنة نفس العقوبات على المنتخب السنغالي، أم ستتعامل مع الأمر بشكل مختلف؟ وهل ستؤثر هذه الواقعة على مسيرة السنغال في البطولات القادمة؟
في ظل هذه التطورات، قد تتجه لجنة الانضباط إلى فرض غرامات مالية، وربما توقيع عقوبات فردية على بعض اللاعبين، وفقًا لتقارير الحكم والمراقبين، ومدى التزام اللجنة بسوابقها التأديبية في التعامل مع مثل هذه الحالات. وتفتح هذه السابقة الباب أمام سيناريو مشابه في ملف السنغال، إذ قد تتجه لجنة الانضباط إلى فرض غرامات مالية، وربما توقيع عقوبات فردية، وفقا لتقارير الحكم والمراقبين، ومدى التزام اللجنة بسوابقها التأديبية في التعامل مع مثل هذه الحالات.
ويبقى السؤال: هل ستتعلم المنتخبات الأفريقية من هذه التجارب، وتتجنب تكرار مثل هذه المشاهد التي تشوه صورة كرة القدم الأفريقية؟
“`



