الكرة العربية

السنغال تتوج بلقب كأس الأمم الإفريقية.. ومناشف ديوف تشعل جدلاً سياسياً فكاهياً!

“`html

في ليلة تاريخية، حسمت السنغال لقب كأس الأمم الإفريقية 2026، بعد فوزها على المغرب 1-0 في الوقت الإضافي، لتُسجل اسمها بحروف من ذهب في سجلات البطولة القارية. لكن، بعيداً عن أهداف البطولة والاحتفالات الجماهيرية، تحولت واقعة غريبة إلى حديث الساعات، بل وشقت طريقها إلى أعلى المستويات السياسية في السنغال. فما قصة المناشف التي أثارت كل هذا الجدل؟

بدأت القصة في ملعب مولاي عبد الله بالرباط، حيث شهدت المباراة النهائية هطول أمطار غزيرة. وللحفاظ على جفاف قفازاته، وضع الحارس السنغالي ييفان ضيوف منشفة إلى جانب مرماه. لكن، ما حدث بعد ذلك لم يكن في الحسبان، حيث حاول لاعبو المغرب، بقيادة إسماعيل صيباري، خطف المنشفة في أكثر من مناسبة. اضطر ضيوف للعب دور “حارس المنشفة”، ودخل في مشادات كلامية مع جامعي الكرات، في مشهد لم يخلُ من الروح الرياضية.

لم تتوقف الأمور عند هذا الحد، بل وصلت إلى قصر الجمهورية في داكار، عندما استقبل الرئيس باسيرو ديوماي فاي ولاعبي المنتخب الوطني. وعندما حان دور ييفان ضيوف للمصافحة، لم يتمالك رئيس الوزراء عثمان سونكو نفسه، وسأله بنبرة ساخرة: “أين المناشف؟!”. أثارت هذه المزحة موجة من الضحك بين الحضور، خاصة من المدافع كاليدو كوليبالي الذي كان يقف بجانبهما.

رد ييفان ضيوف على هذا الجدل بطريقته الخاصة، حيث نشر صورة له على حسابه في إنستغرام وهو يحمل ميدالية البطولة في فمه، مع تعليق طريف: “هي هنا (الميدالية والمنشفة)”، في إشارة واضحة إلى نجاحه في الحفاظ على المنشفة والفوز باللقب.

هذه الواقعة الغريبة، التي بدأت بمحاولة سرقة مناشف، تحولت إلى قضية سياسية فكاهية، وأثبتت مرة أخرى أن كرة القدم ليست مجرد رياضة، بل هي جزء من الثقافة والمجتمع، وقادرة على إثارة المشاعر والتفاعلات على جميع المستويات. والسؤال الآن: هل ستصبح واقعة “مناشف ديوف” جزءاً من الأساطير الشعبية في السنغال؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى