السنغال تحسم القمة الأفريقية بركلة جزاء مثيرة.. وبونو يودع اللقب (1-0)
“`html
في ليلة مولاي عبد الله بالرباط، كتب منتخب السنغال فصلاً جديداً في تاريخه، وحسم لقب كأس أمم أفريقيا على حساب المغرب بركلة جزاء قاتلة في الوقت الإضافي (1-0)، لتتوج “أسود التيرانغا” بلقبها الثاني في تاريخ البطولة. وبعد شوطين سلبيين، وشوطين إضافيين مثيرين، حسمت ركلة الجزاء التي سجلها ساديو ماني، الجدل، وأبكت جماهير “الأسود” التي كانت تحلم باللقب الثاني بعد عام 1976.
بدأت المباراة بحذر متبادل، وكشفت الدقائق الأولى عن نوايا الفريقين، حيث اعتمد المنتخب السنغالي على سرعة مهاجميه، بينما حاول المنتخب المغربي الاستحواذ على الكرة واللعب على الأطراف. وكاد بابي غاي أن يفتتح التسجيل للسنغال في الدقيقة 14، برأسية قوية، لكن الحارس ياسين بونو، أظهر تألقه المعهود، وأنقذ مرمى “الأسود” ببراعة.
ورد المغرب بمحاولة خطيرة في الدقيقة 15، عندما انطلق إسماعيل صيباري في هجمة مرتدة، وتوغل داخل منطقة الجزاء، لكن تسديدته مرت بجوار القائم. ثم عاد صيباري في الدقيقة 17، وانفرد بالحارس إدوار ميندي، لكنه سدد الكرة بشكل ضعيف، واحتسب الحكم تسللاً.
وفي الشوط الثاني، ارتفع إيقاع اللعب، وكثرت المحاولات من الجانبين، لكن دون أن ينجح أي من الفريقين في هز الشباك. وتصدى ياسين بونو لانفراد تام من إيليمان نداي في الدقيقة 38، ليؤكد أنه كان نجماً للمباراة.
وفي الشوطين الإضافيين، لم يهدأ اللعب، وكاد كل فريق أن يسجل، لكن الحظ لم يحالفهما. وفي الدقيقة 118، احتسب الحكم ركلة جزاء للمنتخب السنغالي، بعدما لمس أحد مدافعي المغرب الكرة بيده داخل منطقة الجزاء. وتصدى ساديو ماني للركلة، وسددها بنجاح في مرمى بونو، ليمنح السنغال التقدم، ويقود فريقه للفوز باللقب.
بهذا الفوز، يضيف منتخب السنغال لقباً جديداً إلى خزائنه، ويؤكد أنه قوة كروية صاعدة في القارة الأفريقية. بينما يغادر المنتخب المغربي المباراة وهو مرفوع الرأس، بعدما قدم أداءً جيداً طوال البطولة، لكن الحظ لم يحالفه في النهائي.
“`



