السنغال تحصد اللقب الأفريقي وسط جدل تحكيمي ودراما في الرباط!
“`html
في ليلة لا تُنسى، توجت السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا 2025 بعد فوزها الدرامي 1-0 على المغرب المضيف في الوقت الإضافي، في مباراة شهدت جدلاً تحكيمياً واحتجاجات من لاعبي السنغال، وركلة جزاء ضائعة للمغرب، وحماسًا جنونيًا من الجماهير. سجل بابي غاي هدف الفوز القاتل في الدقيقة 94 من الشوط الإضافي الأول، ليُنهي صيامًا للسنغال عن اللقب القاري منذ عام 2002.
أنهى المنتخب السنغالي مغامرة المغرب في البطولة القارية، ليحصد اللقب الثاني في تاريخه، في مباراة شهدت ندية كبيرة وتقلبات درامية. بدأ الشوط الأول بضغط من المنتخب المغربي، بقيادة أيوب الكعبي، لكن الحارس السنغالي إدوار ميندي تصدى ببراعة لفرصتين محقتين، ليحافظ على شباكه نظيفة. وفي المقابل، كاد بابي غاي أن يفتتح التسجيل للسنغال، لكن ياسين بونو، حارس مرمى المغرب، أظهر تألقًا مماثلًا وأنقذ فريقه من هدف مؤكد.
وفي الوقت الذي بدا فيه أن المباراة تتجه نحو شوطها الثاني دون تغيير في النتيجة، احتسب الحكم ركلة جزاء للمغرب في الدقيقة 113، بعد عرقلة إيليمان نداي للاعب المغربي أشرف حكيمي. لكن المفاجأة كانت في طريقة تنفيذ ركلة الجزاء، حيث اختار إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد، التسديد بطريقة “بانينكا”، لكن الكرة كانت سهلة في يد ميندي الذي أمسك بها بثبات، ليثير موجة من الصدمة في صفوف المنتخب المغربي وجماهيره.
لم تتوقف الدراما عند هذا الحد، حيث اعترض لاعبو السنغال بشدة على قرار ركلة الجزاء، وقاموا بالانسحاب من الملعب احتجاجًا، قبل أن يعودوا بناءً على إقناع قائدهم ساديو ماني، وسط محاولات من مشجعي السنغال لاقتحام أرض الملعب تعبيرًا عن فرحتهم. وفي الشوط الإضافي الأول، تمكن بابي غاي من تسجيل هدف الفوز للسنغال بتسديدة قوية، بعد هجمة مرتدة سريعة، ليُشعل المدرجات بالهتافات والاحتفالات.
وفي الشوط الإضافي الثاني، كاد يوسف النصيري أن يعادل النتيجة للمغرب برأسية قوية، لكن الكرة مرت بجوار القائم بسنتيمترات، كما أهدر نايف أكرد فرصة أخرى بتسديدة رأسية اصطدمت بالعارضة. وفي الدقائق الأخيرة، أضاع شريف نداي فرصة حسم المباراة للسنغال أمام مرمى مفتوح، لكنه لم يتمكن من توجيه الكرة نحو الشباك.
بهذا الفوز، تُضيف السنغال لقبًا جديدًا إلى خزائنها، وتؤكد مكانتها كقوة صاعدة في كرة القدم الأفريقية، بينما يظل المغرب يبحث عن اللقب القاري الغائب منذ عام 1976.
وفي المحصلة، كانت مباراة نهائية مليئة بالإثارة والتشويق والجدل، ستظل محفورة في ذاكرة عشاق كرة القدم الأفريقية. والسؤال الآن: هل ستتمكن السنغال من الحفاظ على لقبها في النسخة القادمة؟
“`



