السنغال تحصد اللقب.. ونجوم دوري روشن يكتبون التاريخ في كأس أمم أفريقيا!
“`html
في ليلة لا تُنسى، توج منتخب السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا 2025، ليُسجل اسمه بحروف من ذهب في سجلات البطولة القارية، ويُثبت أن “أسود التيرانغا” عادوا من جديد إلى عرش كرة القدم الأفريقية. لكن القصة لم تكن مجرد فوز لمنتخب، بل كانت احتفالاً بتألق نجوم دوري روشن السعودي، الذين لعبوا دوراً محورياً في هذا الإنجاز التاريخي، ورفعوا اسم المملكة عالياً في سماء القارة السمراء.
تُوّج ثلاثة من أبرز نجوم دوري روشن السعودي، ساديو ماني (النصر)، وكاليدو كوليبالي (الهلال)، وإدوارد ميندي (الأهلي)، مع منتخب السنغال، بعد فوزهم على المغرب المضيف في المباراة النهائية، ليُضيفوا فصلاً جديداً إلى سلسلة النجاحات التي يحققها اللاعبون السعوديون في أكبر البطولات القارية. وبذلك، يرتفع عدد اللاعبين السعوديين المتوجين بكأس أمم أفريقيا إلى 12 لاعباً عبر التاريخ، وهو ما يؤكد الدور المتزايد للدوري السعودي في تطوير كرة القدم الأفريقية، وتقديم مواهب عالمية قادرة على التألق في أكبر المحافل.
ولم يكن هذا الإنجاز وليد اللحظة، بل هو تتويج لجهود مضنية، واستثمار كبير في المواهب الأفريقية من قبل أندية دوري روشن. ففي نسخة 2023، قاد ثلاثي النصر، سيكو فوفانا وجيسلان كونان، إلى جانب فرانك كيسي (الأهلي)، منتخب كوت ديفوار إلى الفوز باللقب، ليُثبتوا أن الدوري السعودي أصبح قبلة للنجوم الأفارقة الطامحين إلى تحقيق الإنجازات.
والعودة إلى الماضي تكشف عن بصمات واضحة للاعبين السعوديين في كأس أمم أفريقيا، ففي نسخة 2002، توج الكاميروني جوزيف ندو، لاعب الخليج آنذاك، مع منتخب بلاده باللقب، بعد فوز درامي على السنغال بركلات الترجيح. وفي نسخة 2008، رفع حسن مصطفى، لاعب الوحدة، كأس البطولة مع منتخب مصر، بعد فوز الفراعنة على الكاميرون بهدف نظيف.
ولم يتوقف التألق السعودي عند هذا الحد، ففي نسخة 2010، توج حسام غالي، لاعب النصر، مع منتخب مصر باللقب، ليُواصل الفراعنة هيمنتهم على البطولة القارية. وفي نسخة 2019، تألق ثلاثة لاعبين من دوري روشن، وهم رايس مبولحي (الاتفاق)، وعز الدين دوخة (الرائد)، وجمال بلعمري (الشباب)، مع منتخب الجزائر، ليُحققوا الفوز على السنغال، ويُضيفوا فصلاً جديداً إلى تاريخ البطولة.
واليوم، ومع تتويج ساديو ماني ورفاقه، يزداد التأكيد على أن الدوري السعودي أصبح منصة انطلاق نحو المجد القاري، وأن اللاعبين الأفارقة يجدون فيه البيئة المثالية لتطوير مهاراتهم، وتحقيق طموحاتهم. والسؤال الآن: هل سيستمر هذا التألق؟ وهل سيشهد الدوري السعودي المزيد من الإنجازات القارية في المستقبل القريب؟
“`



