الكرة العربية

السنغال تكتب التاريخ: باب جاي يحسم كأس أمم أفريقيا في الرباط!

“`html

في ليلة لا تُنسى، توج منتخب السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا 2025، بعد فوز مثير على المغرب 1-0 في نهائي أقيم على ملعب الرباط. وبهذا الفوز، يرفع “أسود التيرانجا” الكأس للمرة الثانية في تاريخهم، مُنهين بذلك سلسلة طويلة من الإخفاقات في المباريات النهائية، ومُسجلين اسمهم بأحرف من ذهب في سجلات البطولة الأغلى على القارة السمراء.

بعد 90 دقيقة من التنافس الشديد، لم يتمكن الفريقان من كسر التعادل، ليحتكم المنتخبان إلى شوطين إضافيين حاسمين. وفي الدقيقة 118، خطف باب جاي الأضواء، مسجلاً هدف الفوز التاريخي للسنغال، ليطلق العنان لفرحة عارمة في صفوف اللاعبين والجماهير. وأصبح باب جاي بذلك أول لاعب يسجل في نهائي كأس الأمم الأفريقية في تاريخ منتخب السنغال، في رابع نهائي يخوضه أسود التيرانجا بالبطولة.

هذا الفوز يمثل إنجازًا تاريخيًا للسنغال، حيث أصبحت ثالث دولة تفوز باللقب بعد الوقت الإضافي في نهائي كأس أمم أفريقيا، مُكررة إنجاز إثيوبيا (1962) وغانا (1965). كما حافظ منتخب السنغال على نظافة شباكه في 17 مباراة من إجمالي 25 مباراة في كأس أمم أفريقيا، وهو رقم يعكس قوة ومتانة خط الدفاع السنغالي.

في المقابل، تلقى منتخب المغرب ضربة قاسية بخسارته على أرضه أمام جماهيره المتحمسة، منهياً بذلك سلسلة طويلة من عدم الهزيمة على أرضه منذ 14 نوفمبر 2009. وأصبح المغرب رابع بلد مضيف يخسر نهائي كأس أفريقيا، بعد تونس (1965)، وليبيا (1982)، ونيجيريا (2000).

هذا الفوز يمثل تتويجًا لمسيرة استثنائية لمنتخب السنغال في البطولة، حيث قدم الفريق أداءً قويًا ومقنعًا طوال البطولة، واستحق عن جدارة الوصول إلى منصة التتويج. وبفضل هذا الفوز، يرسل منتخب السنغال رسالة قوية إلى العالم، مفادها أن الكرة الأفريقية في تطور مستمر، وأن المنتخبات الأفريقية قادرة على المنافسة بقوة على المستوى العالمي.

ويبقى السؤال: هل يستطيع منتخب السنغال الحفاظ على هذا المستوى والتألق في البطولات القادمة؟ وهل ستكون هذه بداية حقبة جديدة من التألق للكرة السنغالية؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى