السنغال يحسم كأس الأمم الأفريقية بركلات الترجيح.. وماني يتوج بالذهب وبونو يظفر بجائزة الأفضل
“`html
في ليلة تاريخية بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، توج منتخب السنغال بطلاً لكأس الأمم الأفريقية 2025، بعد فوزه على المغرب بركلات الترجيح 4-2، في مباراة درامية امتدت لـ 120 دقيقة، وشهدت إهدار ركلة جزاء حاسمة للمنتخب المغربي. وتُوّج السنغالي ساديو ماني بجائزة أفضل لاعب في البطولة، بينما حصد المغربي ياسين بونو جائزة أفضل حارس مرمى، ليُسدل الستار على بطولة شهدت منافسة قوية وإثارة بالغة.
وقد شهدت المواجهة تألقاً لثلاثي دوري روشن السعودي، ساديو ماني وإدوارد ميندي وكاليدو كوليبالي، الذين قادوا منتخب السنغال نحو اللقب القاري الثاني في تاريخه، بعد عام 2002. بينما قدم ياسين بونو حارس الهلال أداءً استثنائياً طوال البطولة، إلا أنه لم يتمكن من قيادة المغرب نحو التتويج باللقب على أرضه وأمام جماهيره.
وشهدت المباراة ندية كبيرة من الطرفين، حيث تبادل المنتخبان الهجمات والفرص، إلا أن الحارس بونو تصدى للعديد من المحاولات السنغالية، بينما أضاع المنتخب المغربي ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، كانت كفيلة بتغيير مجرى المباراة.
وفي الأشواط الإضافية، استمرت الإثارة والندية، إلا أن النتيجة ظلت سلبية، ليتم اللجوء إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت في النهاية لمنتخب السنغال، الذي سدد جميع ركلاته بنجاح، بينما أخطأ لاعبان من المنتخب المغربي.
وبهذا الفوز، يضيف منتخب السنغال لقباً جديداً إلى خزائنه، ويؤكد سيطرته على الكرة الأفريقية، بينما يغادر المنتخب المغربي البطولة وهو يرفع الرأس عالياً، بعد أداء مشرف قدمه طوال البطولة، وحصوله على جائزة اللعب النظيف.
ويُعد هذا الفوز بمثابة تتويج لمسيرة مميزة لجيل من اللاعبين السنغاليين الموهوبين، بقيادة ساديو ماني، الذين استطاعوا تحقيق حلم الجيل بالتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية.
وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) عن رفع مكافأة بطل البطولة إلى 10 ملايين دولار، في خطوة تهدف إلى تحفيز المنتخبات وتشجيعها على تقديم أفضل ما لديها في البطولات القارية.
ويتبقى الآن السؤال: هل سيتمكن منتخب السنغال من الحفاظ على لقبه في النسخة القادمة من كأس الأمم الأفريقية؟ وهل سيتمكن ياسين بونو من قيادة المغرب نحو التتويج باللقب في المستقبل القريب؟
“`



