الشباب في مرمى البطاقات الحمراء: 11 طردًا يهدد مسيرة الليث في دوري روشن
“`html
تلطخت مسيرة الشباب في دوري روشن السعودي للمحترفين باللون الأحمر، حيث تعرض لاعبوه إلى 11 حالة إقصاء بالبطاقة الحمراء، خلال ما مضى من الموسم الحالي، وفي جميع البطولات المشارك بها الليث محليا وخارجيا. آخرها البطاقة التي نالها لاعب الفريق، السويسري فنسنت سيرو أمام النصر، أول من أمس، لتزيد الطين بلة وتضع الفريق في موقف لا يحسدون عليه. الشباب يتصدر قائمة الأندية الأكثر حصولاً على البطاقات الحمراء بـ 6 بطاقات في الدوري، مما يثير تساؤلات حول أسباب هذا الكم الهائل من الطرد، وهل الانضباط هو مفتاح عودة الفريق إلى المسار الصحيح؟
وفي تفاصيل المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب الأول بارك، شهدت الدقيقة الثانية هدفاً مبكراً للنصر عن طريق لاعب الشباب سعد بالعبيد بالخطأ في مرماه، قبل أن يعزز أوتافيو كومان تقدم النصر في الدقيقة الثامنة. رد الشباب جاء عن طريق المهاجم كارلوس جونيور الذي وقع على ثنائية في الدقيقتين 31 و 53، ليُعيد المباراة إلى نقطة التعادل. لكن فرحة الشباب لم تدم طويلاً، حيث سجل عبدالرحمن غريب هدف الفوز للنصر في الدقيقة 76، ليحسم النقاط الثلاث لصالح فريقه.
لكن ما زاد الطين بلة هو البطاقة الحمراء التي نالها سيرو في الدقيقة 67، لتزيد من صعوبة مهمة الشباب في العودة إلى المباراة. هذه البطاقة الحمراء هي السادسة للفريق في الدوري، والثانية على التوالي، والثانية عشرة في جميع البطولات، لتؤكد أن مشكلة البطاقات الحمراء أصبحت هاجسًا حقيقيًا للفريق.
وعلى صعيد الترتيب، رفع النصر رصيده إلى 34 نقطة في المركز الثاني، بينما تجمد رصيد الشباب عند 11 نقطة في المركز الـ 14، مما يزيد من الضغوط على الفريق والمدرب. الشباب يتصدر الأندية الأكثر نيلا للبطاقات الحمراء بـ6 بطاقات يليه قطبا جدة الأهلي والاتحاد وضمك بـ5 بطاقات لكل منها. الشويرخ هو أكثر لاعبي الشباب نيلا للحمراء ببطاقتين، بينما سيرو هو آخر شبابي ينال البطاقة الحمراء.
هذا الكم من البطاقات الحمراء يضع الشباب في موقف صعب، ويطرح تساؤلات حول أسباب هذا الانفلات الانضباطي. هل هي أخطاء فردية من اللاعبين؟ أم أن هناك مشكلة في طريقة لعب الفريق؟ أم أن هناك عوامل أخرى تؤثر على قرارات اللاعبين؟ الإجابة على هذه التساؤلات تتطلب تحليلاً دقيقاً وشاملاً، وعملاً جاداً من قبل الجهاز الفني والإداري للفريق.
ويبقى السؤال: هل يستطيع الشباب تجاوز هذه الأزمة الانضباطية والعودة إلى المنافسة في دوري روشن السعودي؟ أم أن البطاقات الحمراء ستظل تطارده وتعيق مسيرته نحو تحقيق الأهداف المرجوة؟
“`



