الكرة السعودية

الشباب يرفض “إغراء” لاكورونيا.. والهمامي يواصل رحلته مع الليث

“`html

في ليلة هادئة، أسدل الستار على صفقة كان من الممكن أن تغير وجهة همامي الهمامي، جناح الشباب، نحو الدوري الإسباني. إدارة الشباب، وبحركة محسوبة، أغلقت الباب في وجه عرض رسمي من ديبورتيفو لاكورونيا، منهية بذلك تكهنات استمرت أيامًا حول مستقبل اللاعب الشاب. القرار، الذي أُعلن عنه ليلة الإثنين، يضع نقطة نهاية لفترة انتقالات شتوية لم تشهد الكثير من المغامرات الجريئة من جانب الليث، ويؤكد على ثقة الإدارة في اللاعب وقيمته الفنية.

القصة بدأت قبل أسابيع، حين أبدت إدارة النادي الإسباني رغبتها في ضم الهمامي على سبيل الإعارة مع خيار شراء عقده. العرض، الذي قُدِّر بمبلغ لم يتم الكشف عنه، لم يرق إلى مستوى تطلعات الشباب، الذي يرى في اللاعب ركيزة مستقبلية للفريق. الهمامي، الذي يبلغ من العمر 22 عامًا، يمتد عقده مع الشباب حتى صيف 2027، مما يعزز موقف النادي في المفاوضات.

خلال الموسم الجاري، شارك الهمامي في 17 مباراة مع الشباب، سجل خلالها هدفًا واحدًا وصنع هدفًا آخر. الأرقام قد لا تكون مبهرة، لكنها تعكس تطورًا مستمرًا للاعب الذي بدأ مسيرته في الاتحاد، قبل أن يخوض تجارب أوروبية مع أندية فيوتشر فالكونز وسلافيا براغ وبينيشوف ضمن برنامج الابتعاث السعودي لتطوير المواهب. تلك التجربة الأوروبية، التي أثمرت عن اكتساب مهارات جديدة وتوسيع آفاقه الكروية، جعلت منه لاعبًا أكثر نضجًا وجاهزية للمنافسة.

رحلة الهمامي لم تكن مفروشة بالورود. بعد صعوده للفريق الأول للاتحاد في يناير 2024، لم يحظَ بالفرصة الكافية لإثبات قدراته، مما دفع النادي إلى إعارته إلى الخلود الموسم الماضي. هناك، أظهر اللاعب إمكاناته الحقيقية، حيث خاض 32 مباراة في دوري روشن السعودي، سجل 4 أهداف وصنع 3، ليثبت أنه قادر على التألق في الدوري السعودي.

رفض الشباب لعرض لاكورونيا يرسل رسالة واضحة إلى الأندية الأخرى: الهمامي ليس للبيع. الإدارة تؤمن بقدرات اللاعب وتسعى إلى منحه الفرصة الكاملة للتطور والازدهار مع الفريق. السؤال الآن: هل سيتمكن الهمامي من استغلال هذه الفرصة وإثبات قيمته الحقيقية؟ وهل سيكون مفتاحًا لحل معضلة التهديف التي يعاني منها الشباب في الآونة الأخيرة؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون في الملعب، حيث يتألق النجوم وتُكتب القصص.

https://twitter.com/riyadiyatv/status/1753487234567890123

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى