الشباب يطرق أبواب المهاجم المحلي.. هل يحل ألجواسيل أزمة التهديف؟
# الشباب يطرق أبواب المهاجم المحلي.. هل يحل ألجواسيل أزمة التهديف؟
في ليلة شهدت تعادلاً مخيباً للآمال أمام النجمة (0-0)، كشف المدرب الإسباني إيمانويل ألجواسيل عن معضلة تهديفية تفرض نفسها بقوة على كتيبة الليث. ألجواسيل، الذي تولى قيادة الفريق في فترة حرجة، وجد نفسه أمام خيار صعب: البحث عن رأس حربة محلي يعوض غياب الثنائي عبدالرزاق حمدالله وعبدالعزيز العثمان، المصابين، أم الاعتماد على ما يملكه من عناصر هجومية متوفرة؟
**”لا أحب الأعذار، لعبنا ثلاث مباريات في ستة أيام”**، هكذا افتتح ألجواسيل حديثه بعد المباراة، مضيفاً: **”لو كان الفريق أكثر حظاً لكان بالإمكان تحقيق الفوز”**. لكن وراء هذه الكلمات، يكمن قلق حقيقي بشأن القدرة التهديفية للفريق، خاصة في ظل غياب حمدالله، الذي وصفه المدرب بأنه **”لاعب يصنع الفارق ويجيد تسجيل الأهداف، إلا أن جاهزيته لم تكتمل بعد”**.
غياب حمدالله، الهداف التاريخي للدوري السعودي للمحترفين، يمثل ضربة موجعة للشباب، الذي اعتمد عليه في المواسم الأخيرة لقيادة خط الهجوم. الإصابة التي لحقت به بعد تتويجه مع منتخب المغرب بكأس العرب في قطر، أبعدته عن الملاعب في فترة حرجة، وزادت الطين بلة غياب عبدالعزيز العثمان، الشاب الطموح الذي كان يمثل خياراً جيداً في الخط الأمامي.
**”طلب التعاقد مع رأس حربة محلي، بسبب إصابة حمد الله وعبد العزيز العثمان”**، أكد ألجواسيل، مضيفاً أن الفريق افتقد اللمسة الأخيرة والجودة الهجومية في مباراة النجمة. ولم يغفل المدرب الإشارة إلى أن جوش كان يعاني من إصابة في لقطة ركلة جزاء محتملة، مما زاد من صعوبة المهمة الهجومية.
الشباب، الذي كان ينافس بقوة على لقب الدوري السعودي في المواسم الأخيرة، يدرك أن تعزيز خط الهجوم أمر ضروري لتحقيق أهدافه هذا الموسم. والبحث عن مهاجم محلي يمثل تحدياً كبيراً، خاصة في ظل المنافسة الشديدة بين الأندية على ضم أفضل اللاعبين.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل سينجح ألجواسيل في إيجاد البديل المناسب لحمدالله؟ وهل سيتمكن الشباب من تجاوز هذه الأزمة الهجومية والعودة إلى طريق الانتصارات؟ الأيام القادمة ستكشف عن الإجابة، لكن المؤكد أن ألجواسيل يواجه مهمة صعبة تتطلب منه الكثير من الذكاء والتخطيط.


