الكرة السعودية

الشباب يعيد كمارا.. واللوائح تتدخل لإنقاذ الصفقة!

# الشباب يعيد كمارا.. واللوائح تتدخل لإنقاذ الصفقة!

في مشهد درامي لم يتوقعه أحد، عاد المهاجم هارون كمارا إلى نادي الشباب السعودي على سبيل الإعارة من غريمه التقليدي النصر، وذلك بعد أن أغلقت الأبواب أمامه في قلعة العالمي بسبب ازدحام النجوم. الصفقة التي أُعلنت اليوم، لم تكن خيارًا مثاليًا للطرفين، بل جاءت كحل وحيد بفضل “قانون الإعارة” الذي سمح للاعب بالعودة إلى ناديه السابق، بعد أن وجد نفسه حبيس دكة البدلاء في النصر.

العودة إلى الشباب، ليست مجرد انتقال للاعب، بل هي قصة “صيام تهديفي” للاعب واعد، وجد نفسه في مواجهة “حائط من الأهداف” يضم كريستيانو رونالدو وساديو ماني وجواو فيليكس. كمارا الذي انتقل إلى النصر في سبتمبر 2025 مقابل 15 مليون ريال، لم يجد طريقه إلى التشكيلة الأساسية، واكتفى بـ 366 دقيقة فقط في 8 مباريات هذا الموسم، وهو ما يمثل “نصف فرصة” للاعب طموح.

اللوائح، كانت بمثابة “صافرة إنقاذ” للاعب، حيث تمنع انتقاله إلى نادٍ آخر خلال نفس الموسم، مما جعل الشباب الوجهة الوحيدة الممكنة للإعارة. هذا السيناريو، يذكرنا بقصص مشابهة في عالم كرة القدم، حيث يجد اللاعبون أنفسهم عالقين في أندية كبيرة، ولا يجدون فرصة لإثبات أنفسهم، قبل أن يعودوا إلى نقطة البداية بحثًا عن الأضواء.

الشباب، الذي خسر أمام الخليج بنتيجة 4-1 في آخر مباراة له، حيث شارك كمارا لمدة 67 دقيقة، يأمل في أن يمثل اللاعب إضافة قوية للفريق في الفترة المتبقية من الموسم. السؤال الذي يطرح نفسه الآن، هل سيتمكن كمارا من استعادة بريقه في ناديه السابق؟ وهل ستكون هذه الإعارة بمثابة “انطلاقة جديدة” لمسيرته الكروية؟

في الشارع الرياضي، تتناقل الألسن سيناريوهات مختلفة. بعضهم يرى أن كمارا سيستغل الفرصة لإثبات نفسه، بينما يرى آخرون أن المنافسة في الشباب ستكون شرسة أيضًا. هناك من يقول: “اللاعب يحتاج إلى الثقة واللعب المنتظم”، وهناك من يضيف: “الشباب فريق جيد، ولكن هل سيتمكن كمارا من التأقلم بسرعة؟”.

وفي النهاية، يبقى مصير كمارا معلقًا بين الأمل والشك، في انتظار أن تكشف الأيام القادمة عن الوجه الحقيقي لهذه الصفقة الدرامية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى