الكرة السعودية

الشباب يغلق أبواب الميركاتو بـ 7 صفقات.. هل تنجح “صفقات الإنقاذ” في تغيير مصير الفريق؟

“`html

في ليلة واحدة، تغيرت خريطة فريق الشباب السعودي، بعد إغلاق أبواب فترة الانتقالات الشتوية 2026 بصفقات مدوية، تهدف إلى انتشال الفريق من موقعه الحالي في منتصف جدول ترتيب دوري روشن السعودي للمحترفين. تعاقدت إدارة الشباب مع سبعة لاعبين جدد، في محاولة سريعة لتعزيز الخطوط المختلفة للفريق، وتوفير بدائل قوية للمدرب في معركة البقاء.

وشهدت قائمة الوافدين الجدد، انضمام محمد الثاني قادماً من القادسية، وباسل السيالي من الحزم لمدة عامين ونصف، بالإضافة إلى علي الأسمري على سبيل الإعارة من نيوم، وعلي العزايزة من كاظمة الكويتي، وفواز الصقور من الاتحاد، وعلي البليهي من الهلال، وأخيراً هارون كمارا من النصر حتى نهاية الموسم. هذه الصفقات المتنوعة، تعكس رغبة الإدارة في إيجاد حلول سريعة لمشاكل الفريق، وتقوية الصفوف قبل استئناف منافسات الدوري.

وإلى جانب التعاقدات، شهدت قائمة الشباب خروجاً وحيداً، تمثل في إعارة اللاعب نواف الصعدي إلى صفوف نادي ضمك، في محاولة لإتاحة الفرصة له للمشاركة بشكل أكبر، واكتساب المزيد من الخبرة. ويحتل فريق الشباب حالياً المركز الثالث عشر في جدول ترتيب دوري روشن السعودي، برصيد 19 نقطة، جمعها من 4 انتصارات و7 تعادلات و8 خسائر، بعد مرور 19 جولة من عمر المسابقة، وهو ما دفع الإدارة للتحرك بقوة خلال الميركاتو الشتوي، بحثاً عن تحسين المسار، والابتعاد عن منطقة الخطر.

وتأتي هذه الصفقات في ظل منافسة شرسة في دوري روشن السعودي، الذي يشهد استثمارات ضخمة في اللاعبين الأجانب والمحليين، وهو ما يجعل مهمة الشباب أكثر صعوبة، ويتطلب جهداً مضاعفاً من اللاعبين والمدرب لتحقيق النتائج المرجوة. ويبقى السؤال الأهم، هل ستنجح هذه الصفقات في تغيير مصير الفريق، وقيادته نحو بر الأمان؟ وهل سيتمكن اللاعبون الجدد من الاندماج بسرعة مع الفريق، وتقديم الإضافة الفنية المطلوبة؟

وفي الختام، يمثل الميركاتو الشتوي فرصة أخيرة للشباب لتصحيح مساره في الدوري، وتحقيق طموحات الجماهير، التي تتطلع إلى رؤية فريقها في مكانة أفضل. ويبقى السؤال مفتوحاً، هل ستكون هذه الصفقات “صفقات إنقاذ” حقيقية، أم ستزيد من تعقيد الأمور؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى