الشباب يقلب الطاولة على نيوم في مباراة درامية وينعش آماله
في ليلة كروية حافلة بالإثارة والندية، نجح فريق الشباب في قلب الطاولة على ضيفه نيوم، محققًا فوزًا ثمينًا بنتيجة 3-2 في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين. المباراة التي شهدت تقلبات درامية، أظهرت وجهًا جديدًا للشباب، بقيادة لاعبه يانيك كاراسكو الذي سطع نجمه في سماء الملعب بتسجيله هدفين حاسمين.
بدأ الشباب اللقاء بقوة، وتمكن همام الهمامي من افتتاح التسجيل في الدقيقة الرابعة، معلنًا عن نوايا فريقه الهجومية. لكن فرحة الشباب لم تدم طويلًا، إذ أدرك سايمون بوابري التعادل لنيوم بعد ذلك بدقيقتين فقط، معيدًا المباراة إلى نقطة البداية. وشهد الشوط الأول محاولات متبادلة من كلا الفريقين، لكن دون أن يتمكن أي منهما من حسم الأمور، لينتهي الشوط بالتعادل 1-1.
ومع بداية الشوط الثاني، صعق سعيد بن رحمة مرمى الشباب بتسجيله هدفًا رائعًا في الدقيقة 47، مُعيدًا نيوم إلى المقدمة. لكن الشباب لم يستسلم، وأظهر روحًا قتالية عالية، حيث تمكن يانيك كاراسكو من إدراك التعادل في الدقيقة 57 من ركلة جزاء، أعاد بها الأمل لمشجعي فريقه. ولم يكد الشباب يستعيد أنفاسه، حتى عاد كاراسكو ليخطف الأضواء مجددًا، مسجلًا الهدف الثالث لفريقه في الدقيقة 61، مُحققًا ريمونتادا مثيرة ومنحًا فريقه ثلاث نقاط ثمينة.
بهذا الفوز، رفع الشباب رصيده إلى 11 نقطة، ليحتل المركز الرابع عشر في جدول ترتيب دوري روشن، في حين تجمد رصيد نيوم عند 20 نقطة في المركز التاسع. الفوز يمثل دفعة معنوية كبيرة للشباب، الذي يسعى للابتعاد عن منطقة الخطر في الدوري، بينما يمثل الخسارة ضربة قوية لنيوم، الذي كان يأمل في مواصلة سلسلة نتائجه الجيدة.
نيوم، النادي الذي تأسس حديثًا في عام 2023، يواصل سعيه لإثبات وجوده في الدوري السعودي، لكنه يواجه صعوبات في تحقيق الاستقرار والنتائج الإيجابية. في المقابل، يسعى الشباب، أحد الأندية التقليدية في السعودية، لاستعادة أمجاده الغابرة، والخروج من دائرة عدم الاستقرار التي يمر بها في السنوات الأخيرة.
هل هي بداية الصحوة للشباب؟ أم مجرد ومضة أمل سرعان ما ستخفت؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون في المباريات القادمة، حيث سيخوض الشباب اختبارات حقيقية أمام فرق قوية، ستحدد مصيره في الدوري.



