الشنيف يفجر مفاجأة: مدرب مُقال قد يعود لقيادة دوري روشن!
“`html
في ليلة هادئة، أطلق الإعلامي خالد الشنيف تصريحات مثيرة خلال برنامج “دورينا غير”، كشف فيها عن احتمالية عودة مدرب تمت إقالته مؤخرًا لقيادة أحد أندية دوري روشن. هذا التلميح أثار جدلاً واسعًا حول استقرار الأطقم الفنية في الدوري، وتجدد الحديث عن “إعادة تدوير” المدربين بين الأندية السعودية.
وفي سياق متصل، كشف الشنيف عن ضغوط يتعرض لها بعض اللاعبين الأجانب في دوري روشن من قبل مدربي منتخباتهم، مطالبين إياهم بمغادرة الدوري السعودي من أجل المشاركة في كأس العالم 2026. هذه الضغوط تثير تساؤلات حول مستقبل اللاعبين الأجانب في الدوري، وولائهم لأنديتهم أو لمنتخباتهم الوطنية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر بشأن تجديد عقود عدد من اللاعبين الأجانب البارزين في دوري روشن، مثل بنزيما، كانتي، ونيفيز، مما يزيد من حالة عدم اليقين التي تشهدها الأندية السعودية. فهل نشهد تغييرات جذرية في الأطقم الفنية واللاعبين في الفترة القادمة؟
**”هناك مدرب تمت إقالته من النادي ولا يزال موجودًا في السعودية، ومن الممكن أن يتم التعاقد معه من نادٍ آخر في دورينا.”** هكذا صرح الشنيف، مضيفًا أن هناك اتجاهًا متزايدًا نحو إعادة تدوير الأطقم الفنية في الكرة السعودية.
وفي سياق آخر، أكد الإعلامي محمد نور أن لاعب الاتحاد بيرجوين تعرض لضغوط من مدرب منتخب هولندا، الذي أبلغه بعدم ضمه للمنتخب في حال استمراره مع النادي السعودي. **”بيرجوين، لاعب الاتحاد، تعرض لضغوط من مدرب منتخب هولندا، الذي أبلغه بعدم ضمه للمنتخب في حال انتقاله إلى الاتحاد”**، هذا ما أكده نور في البرنامج.
وتأتي هذه الضغوط في ظل استعدادات المنتخبات الوطنية لكأس العالم 2026، حيث يسعى كل مدرب لضمان مشاركة أفضل اللاعبين في البطولة. هذا الصراع بين الأندية والمنتخبات قد يؤثر على مستوى اللاعبين في الدوري السعودي، ويضع الأندية في موقف صعب.
وفي الختام، يظل السؤال مطروحًا: هل ستتمكن الأندية السعودية من الحفاظ على نجومها الأجانب، أم ستضطر إلى التخلي عنهم من أجل إرضاء منتخباتهم الوطنية؟ وهل ستستمر الأندية في إعادة تدوير المدربين، أم ستسعى إلى استقرار الأطقم الفنية؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكشف عن مستقبل الكرة السعودية في الفترة القادمة.
“`



