العبود يعود.. والاتحاد يغلق الباب في وجه الهلال!
“`html
في ليلةٍ مفاجئة، أسدل نادي الاتحاد الستار على “الدراما التهديفية” التي عاشها مع جناحه عبدالرحمن العبود، مُعلنًا نهاية “الصمت التهديفي” بين اللاعب والمدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو. العبود، الذي غاب عن مباريات العميد الأخيرة بسبب “خلافات” مع كونسيساو، سيجدد العهد مع جماهير الاتحاد، مُنهيًا بذلك فترة من “الغموض الكروي” أثارت قلقًا واسعًا في أوساط الاتحاديين.
وفي تطورٍ لافت، نفت إدارة الاتحاد بشكل قاطع كل ما تردد حول دخول العبود في “صفقة تبادلية” مع الهلال، مُؤكدةً أن اللاعب “متمسكًا بشعار النادي” ولا توجد أي نية للتخلي عنه. هذا النفي القاطع يُعد بمثابة “رسالة واضحة” للغريم التقليدي، تُظهر قوة الاتحاد واستقراره، وتُؤكد أن العميد لن يسمح بالعبث بـ”أبنائه”.
المصدر المسؤول بنادي الاتحاد، وفي تصريحات خاصة لموقع “365Scores”، كشف أن “الاجتماعات الأخيرة داخل النادي نجحت في تقريب وجهات النظر وتصفية الأجواء، مما أدى إلى حل الخلاف الذي تسبب في ابتعاد اللاعب عن الحسابات الفنية مؤخرًا”. وأضاف المصدر: “نفت مصادرنا بشكل قاطع كل ما تردد حول وجود صفقة تبادلية مرتقبة مع نادي الهلال يكون العبود طرفًا فيها، مؤكدة أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة، وأن اللاعب خارج حسابات المقايضة مع أي نادٍ آخر.”
العودة المتوقعة للعبود، وإن كانت لن تكون في مواجهة القادسية غدًا، تبعث الأمل في نفوس الاتحاديين، وتُعيد الأضواء إلى “المايسترو” الذي قدم الكثير للفريق في السنوات الأخيرة. العبود، الذي خاض 151 مباراة رسمية مع الاتحاد، مسجلًا 13 هدفًا وصانعًا 22 تمريرة حاسمة، يُعد من الركائز الأساسية في الفريق، وعودته ستمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة في مرحلة حاسمة من الموسم.
الاتحاد، الذي يسعى للعودة إلى “المسار الصحيح” بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة، يواجه تحديًا كبيرًا في مسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين، حيث يحتل الفريق المركز الخامس بـ28 نقطة. كما أن العميد يسعى للتألق في كأس خادم الحرمين الشريفين، حيث تأهل إلى دور نصف النهائي، ضاربًا موعدًا مع الخلود.
في المقابل، يواصل الهلال “زحفه” نحو لقب الدوري، متصدرًا الترتيب بـ43 نقطة، ومُقدمًا أداءً قويًا تحت قيادة مدربه الإيطالي سيموني إنزاجي. الهلال، الذي حقق 6 انتصارات متتالية في دوري أبطال آسيا، يسعى لتحقيق “الثنائية” هذا الموسم، بالفوز بالدوري والكأس.
عودة العبود إلى الاتحاد، ونفي صفقة تبادلية مع الهلال، يمثلان “نقطة تحول” في مسيرة الفريق، ويُرسلان رسالة واضحة إلى المنافسين: الاتحاد عاد بقوة، ولن يتنازل عن طموحاته.
“`



