العفالق ومغربل في الأهلي: رسالة دعم وتطوير ترسم ملامح مستقبل روشن
# العفالق ومغربل في الأهلي: رسالة دعم وتطوير ترسم ملامح مستقبل روشن
في مشهد افتتاحي يبعث برسائل إيجابية، حلّ رئيس مجلس إدارة رابطة الدوري السعودي للمحترفين المهندس عبدالعزيز العفالق، والرئيس التنفيذي الأستاذ عمر مغربل، ضيوفًا على نادي الأهلي، وذلك في إطار زيارات ميدانية مكثفة للأندية، شهدت حضورًا لمباراة الأهلي والتعاون. هذه الزيارة لم تكن مجرد بروتوكول، بل كانت بمثابة إشارة انطلاق لمرحلة جديدة من التواصل المباشر، ووضع اليد على نبض الأندية، في سعي دؤوب لرفع كفاءة العمل التنظيمي والتشغيلي، وتحقيق أهداف استراتيجية التحول التي تتبناها الرابطة.
الزيارة، التي تأتي ضمن سلسلة لقاءات مع أندية دوري روشن السعودي، تحمل في طياتها أهمية بالغة، ففي الوقت الذي يشهد فيه الدوري السعودي تحولات جذرية، وتسارعًا في وتيرة التطوير، يدرك القائمون على الرابطة أن التواصل المباشر مع الأندية هو حجر الزاوية في بناء منظومة عمل متكاملة، قادرة على مواكبة التحديات، وتحقيق الطموحات.
“حرص الرابطة على التواصل الدائم مع الأندية والاستماع إلى مرئياتهم، بما يسهم في تطوير منظومة العمل وتحقيق الأهداف المشتركة، ورفع مستوى التنافسية والتنظيم بما يعزز مسار تطوير الدوري”، هكذا أكد المهندس عبدالعزيز العفالق، مضيفًا بعدًا إنسانيًا للزيارة، ومؤكدًا أن الرابطة لا تنظر إلى الأندية كمجرد كيانات رياضية، بل كشركاء أساسيين في عملية التطوير.
من جانبه، أشار الأستاذ عمر مغربل إلى أن هذه اللقاءات الميدانية ليست مجرد لقاءات شكلية، بل هي فرص حقيقية للاستماع إلى ملاحظات الأندية، والعمل على معالجتها بشكل مباشر، وتطوير بيئة تنافسية جاذبة للجميع. “الرابطة تضع في أولوياتها الاستماع لملاحظات الأندية والعمل على معالجتها ومناقشة التحديات بشكل مباشر، وتطوير بيئة تنافسية جاذبة للأندية واللاعبين والجماهير على حدٍ سواء”، كلمات تعكس التزام الرابطة بمسؤوليتها تجاه الأندية، وسعيها الدائم لتحسين بيئة العمل.
هذه الزيارة، التي تأتي في سياق تاريخي يشهد فيه الدوري السعودي استثمارات ضخمة، وجهودًا حثيثة لتطوير البنية التحتية، وجذب أفضل الكفاءات، تعكس رؤية طموحة لمستقبل الكرة السعودية، وتؤكد أن الرابطة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها الاستراتيجية. فهل تكون هذه الزيارة بداية لحقبة جديدة من الشفافية والتطوير؟ وهل ستتمكن الرابطة من ترجمة هذه اللقاءات الميدانية إلى خطوات عملية ملموسة على أرض الواقع؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكشف عنها الأيام القادمة.



