الفتح ينهار بخمسة أهداف.. جوميز يشعل الجدل: “القتالية غابت والمدافعون خذلوني!”
“`html
في ليلة كروية درامية شهدت مفاجأة مدوية، سقط فريق الفتح أمام ضيفه الخلود بخمسة أهداف مقابل هدفين، في إطار الجولة 16 من دوري روشن. المباراة التي أقيمت الثلاثاء، لم تكن مجرد خسارة عادية، بل فتحت باباً واسعاً للتساؤلات حول مستقبل الفريق، خاصة بعد تصريحات مدربه البرتغالي جوزيه جوميز التي أشعلت الجدل.
“خسرنا في القتالية داخل الملعب بشكل واضح حيث كانت الالتحامات في صالح الفريق المنافس”، هكذا بدأ جوميز حديثه في المؤتمر الصحفي بعد المباراة، مضيفاً بحدة: “المدافعون خذلوني”. تصريحات المدرب البرتغالي لم تكن مجرد رد فعل على الخسارة، بل كانت بمثابة اعتراف ضمني بوجود خلل كبير في منظومة الفريق، خاصة على مستوى الروح القتالية والصلابة الدفاعية.
الخلود، الذي رفع رصيده إلى 24 نقطة ليصعد للمركز الثامن في دوري روشن، قدم أداءً قوياً ومثيراً، مستغلاً نقاط الضعف في دفاع الفتح. محمد صوان، لاعب الخلود، افتتح التسجيل في الدقيقة 19، بينما تمكن زيدو يوسف من تسجيل هدف الفتح الوحيد في الدقيقة 45+3. لكن فرحة الفتح لم تدم طويلاً، حيث عاد الخلود بقوة في الشوط الثاني ليسجل أربعة أهداف أخرى، ليؤكد تفوقه وسيطرته على مجريات اللعب.
الفتح، الذي تجمد رصيده عند 21 نقطة وبقي في المركز التاسع، لم يكن في أفضل حالاته في هذه المباراة. فالفريق الذي حقق الفوز في مباريات سابقة، بدا اليوم فاقداً لشخصيته المعهودة، وغير قادر على مجاراة الروح القتالية العالية التي أظهرها الخلود. جوميز، الذي حاول التقليل من حدة الخسارة قائلاً: “حققنا الفوز في المباريات الماضية ولم نكن أفضل فريق وعندما خسرنا اليوم لسنا الأسوأ”، لم ينجح في إقناع الكثيرين بأن فريقه قادر على تجاوز هذه الكبوة.
الخسارة أمام الخلود ليست مجرد نتيجة سلبية، بل هي بمثابة ناقوس خطر للفريق والمدرب. فهل ينجح جوميز في إعادة ترتيب أوراقه وتصحيح الأخطاء قبل فوات الأوان؟ وهل يتمكن الفتح من استعادة توازنه والعودة إلى سكة الانتصارات؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون في المباريات القادمة، التي ستكون بمثابة اختبار حقيقي لقدرة الفريق على المنافسة في دوري روشن.
“`



