الفيحاء يواجه ضمك في مهمة إنقاذ.. هل يكرر التاريخ أم يكتب سيناريو جديدًا؟
# الفيحاء يواجه ضمك في مهمة إنقاذ.. هل يكرر التاريخ أم يكتب سيناريو جديدًا؟
في مشهد مألوف لعشاق دوري روشن السعودي، يستضيف الفيحاء نظيره ضمك السبت القادم على أرض مدينة المجمعة، في مواجهة تحمل طابعًا حاسمًا لكلا الفريقين. الفيحاء، الذي تلقى ضربة موجعة بخماسية نظيفة أمام القادسية، يتشبث بأمل الابتعاد عن منطقة الخطر، بينما يطمح ضمك إلى كسر سلسلة التعادلات وتحقيق فوزه الثاني في الدوري.
تاريخيًا، تبدو الكفة راجحة لصالح ضمك في مواجهات الفريقين بدوري المحترفين، حيث حقق الفريق الجنوبي الفوز في 4 مباريات مقابل انتصار وحيد للفيحاء، فيما انتهت 5 لقاءات بالتعادل. لكن على أرض المجمعة، تتلاشى هذه الأفضلية، إذ تقاسم الفريقان الفوز في مباراتين، وتعادلا في مثليهما، مما يجعل المواجهة أكثر تعقيدًا.
ضمك يدخل المباراة وهو يعاني من وضع صعب في جدول الترتيب، حيث يحتل المركز الخامس عشر برصيد 10 نقاط فقط، جمعها من فوز وحيد و7 تعادلات. هذا الأداء المتذبذب يضع الفريق تحت ضغط كبير لتحقيق نتيجة إيجابية، خاصةً وأن الجماهير بدأت تفقد الصبر.
في المقابل، يحتل الفيحاء المركز الثاني عشر برصيد 13 نقطة، لكن الخسارة الثقيلة أمام القادسية أثارت تساؤلات حول قدرة الفريق على المنافسة. الفريق البرتقالي مطالب بتقديم رد فعل قوي أمام ضمك، واستعادة الثقة المفقودة.
**”صيام تهديفي” يهدد الفيحاء.. هل يفكّكه ضمك؟**
بعد الخسارة أمام القادسية، يجد الفيحاء نفسه في موقف لا يحسدون عليه، حيث عجز مهاجموه عن هز الشباك في المباراة، مما زاد من الضغط النفسي على الفريق. هل يتمكن ضمك من استغلال هذه المعنويات المتدنية، وشن هجوم مضاد يربك حسابات الفيحاء؟
**”التعادل.. شبح يطارد ضمك”**
على الجانب الآخر، يعاني ضمك من لعنة التعادلات، حيث اكتفى بالتعادل في 7 مباريات من أصل 16، مما أفقده العديد من النقاط الثمينة. هل ينجح الفريق في كسر هذه السلسلة أمام الفيحاء، وتحقيق فوز يمنحه دفعة معنوية كبيرة؟
**سيناريوهات افتراضية من الشارع الرياضي:**
* **وجهة نظر فنية:** يرى بعض المحللين أن الفيحاء سيعتمد على اللعب الدفاعي المحكم، وإغلاق المساحات أمام مهاجمي ضمك، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة.
* **وجهة نظر جماهيرية (من تويتر):** عبر العديد من مشجعي الفيحاء عن قلقهم من أداء الفريق، مطالبين المدرب بإجراء تغييرات جذرية في التشكيلة الأساسية. بينما أعرب مشجعو ضمك عن تفاؤلهم بقدرة الفريق على تحقيق الفوز، مؤكدين على أهمية استغلال نقاط ضعف الفيحاء.
**صافرة النهاية تقترب.. من يبتسم؟**
المباراة بين الفيحاء وضمك تعد بمثابة “ستة نقاط” لكلا الفريقين، حيث يسعى الفيحاء للابتعاد عن منطقة الخطر، بينما يطمح ضمك لتحسين موقعه في جدول الترتيب. هل ينجح الفيحاء في استغلال عاملي الأرض والجمهور، وتحقيق الفوز؟ أم يكرر ضمك تفوقه التاريخي، ويحصد النقاط الثلاث؟ الإجابة ستكون في أرض الملعب.



