الكرة العربية

كوليبالي.. من الاحتفال بالمئوية إلى كابوس الإيقاف: هل تطيق السنغال غياب قائدها في اللحظات الحاسمة؟

“`html

في ليلة واحدة، تغيرت حسابات منتخب السنغال في كأس أمم أفريقيا. فبعد تأهله إلى نصف النهائي، تلقى الفريق ضربتين موجعتين: إصابة قائده كاليدو كوليبالي وحصوله على إنذار ثانٍ، بالإضافة إلى إيقاف حبيب ديارا لنفس السبب. بينما تأكد غياب حسام عبد المجيد عن صفوف المنتخب المصري بسبب تراكم البطاقات الصفراء. فهل تتمكن السنغال من تجاوز هذه المحن والوصول إلى النهائي؟

تلقى كوليبالي، الذي كان يحتفل مؤخرًا بخوض مباراته رقم 100 مع منتخب بلاده، بطاقة صفراء ثانية في الأدوار الإقصائية خلال مباراة نصف النهائي ضد مصر، ليؤكد غيابه عن المباراة المقبلة. ولم يكتفِ القدر بذلك، بل أصيب المدافع المخضرم في الدقيقة 23، ليضطر المدرب بابي ثياو إلى استبداله بمامادو سار. كما حصل حبيب ديارا على بطاقة صفراء ثانية، مما يعني تأكد غيابه عن المواجهة القادمة للأسود.

وفي الجانب المصري، حصل المدافع حسام عبد المجيد على إنذار، ليغيب عن آخر لقاء للفراعنة في البطولة. وتأتي هذه الإيقافات في وقت حرج للسنغال، التي تعتمد بشكل كبير على كوليبالي في خط الدفاع، حيث يعتبر ركيزة أساسية في الفريق وقائدًا ملهمًا للاعبين.

وكان كوليبالي قد عبر عن خيبة أمله بعد الطرد في مباراة بنين، لكنه أكد ثقته في قدرة الفريق على المضي قدمًا في البطولة. وقال: “إنه أمر محزن أن أتلقى البطاقة الحمراء في هذه المباراة، لكن الأهم هو أن السنغال تأهلت وتصدرت مجموعتها”. وأضاف: “ليس لدي أي خوف، القميص لا يخص أحدًا بعينه بل ينتمي للشعب، وسواء لعبت أنا أو أي لاعب آخر، الأهم هو تقديم 100% من مجهودنا من أجل تحقيق الفوز”.

تأهل منتخب السنغال إلى دور الـ16 بعد الفوز على بنين بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة شهدت طرد كوليبالي. ويواجه الفريق الآن تحديًا كبيرًا في غياب قائده ولاعبه المؤثر في خط الوسط، حبيب ديارا. فهل يتمكن المدرب بابي ثياو من إيجاد بدائل مناسبة لتعويض غياب هذين اللاعبين؟ وهل ستتمكن السنغال من الحفاظ على مستواها العالي وتحقيق الفوز في المباراة المقبلة؟

يبقى السؤال مطروحًا: هل تطيق السنغال غياب قائدها في اللحظات الحاسمة؟ وهل ستتمكن من تجاوز هذه المحن والوصول إلى النهائي؟ الإجابة ستكون في الملعب، حيث ينتظر الأسود تحديًا صعبًا في سعيهم نحو تحقيق اللقب القاري.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى