القادسية يغلق الباب في وجه الهلال: 50 مليون ريال لم تقنع فارس الشرقية!
“`html
في ليلة مفاجئة، أعلن نادي القادسية، وضع حدًا نهائيًا لآمال الهلال في التعاقد مع ظهيره الأيمن المميز، محمد أبو الشامات، رافضين عرضًا مغريًا بقيمة 50 مليون ريال سعودي. هذا الرفض القاطع، يضع الهلال في موقف حرج، خاصةً مع اقتراب إغلاق فترة الانتقالات الشتوية، وحاجة الفريق الماسة لتدعيم مركز الظهير الأيمن، بعد رحيل البرتغالي جواو كانسيلو إلى برشلونة.
الهلال، وبطلب من مدربه الإيطالي سيموني إنزاجي، كان يضع أبو الشامات على رأس قائمة أولوياته، كحل سريع وفعال لتعزيز الخط الخلفي. لكن يبدو أن “فارس الشرقية” قرر إرسال رسالة واضحة إلى الأندية الكبرى، مفادها أن زمن بيع نجوم الفريق قد انتهى.
**”زمن بيع لاعبينا انتهى”**
هذا ما أكده مصدر مسؤول في نادي القادسية، عبر برنامج “ملاعب” على أثير إذاعة العربية FM، مضيفًا أن محمد أبو الشامات باقٍ في صفوف الفريق حتى نهاية عقده في عام 2029، وقد يمتد لأكثر من ذلك. رسالة قوية، تهدف إلى الحفاظ على استقرار الفريق، وتعزيز هويته كقوة صاعدة في دوري روشن.
**تكرار سيناريو أوسيمين؟**
الإعلامي عماد الصائغ، أشار إلى أن الهلال قد يكرر خطأه السابق مع النيجيري فيكتور أوسيمين، حيث أدت فترة المفاوضات الطويلة إلى إضاعة الفرصة، وربما يواجه الفريق نفس المصير مع أبو الشامات. هذا التحذير، يضع ضغوطًا إضافية على إدارة الهلال، للإسراع في حسم الصفقة، أو البحث عن بدائل أخرى.
**القادسية لا يكرر خطأ الماضي**
ويبدو أن القادسية تعلم جيدًا من أخطاء الماضي، حيث أكد مسؤولوه أنهم لن يكرروا خطأ السماح برحيل صالح أبو الشامات، شقيق محمد، الذي انتقل إلى الأهلي في وقت سابق. هذا التأكيد، يوضح مدى أهمية محمد أبو الشامات للفريق، ورغبة النادي في الحفاظ عليه كركيزة أساسية في صفوفه.
**ماذا قدم محمد أبو الشامات؟**
محمد أبو الشامات، الذي انتقل إلى القادسية عام 2017، أصبح أحد أبرز نجوم الفريق، وساهم بشكل كبير في صعوده إلى دوري روشن. اللاعب الشاب، يتميز بمهاراته الفردية العالية، وقدرته على المساهمة في الهجوم والدفاع، مما يجعله إضافة قيمة لأي فريق.
في 20 مباراة خاضها مع القادسية في دوري روشن وكأس خادم الحرمين الشريفين، تمكن أبو الشامات من تسجيل هدف وصناعة 5 تمريرات حاسمة، مما يؤكد على دوره المؤثر في الفريق.
**رسالة جماهيرية واضحة**
رفض القادسية لعرض الهلال، لم يكن مجرد قرار إداري، بل كان رسالة واضحة لجماهير الفريق، مفادها أن النادي لن يتنازل عن نجومه بسهولة، وسيسعى للحفاظ على هويته كقوة صاعدة في دوري روشن.
ويبقى السؤال: هل سينجح الهلال في إقناع القادسية بتغيير موقفه؟ أم سيبحث عن بدائل أخرى لتعزيز مركز الظهير الأيمن؟ الأيام القادمة ستكشف عن الإجابة.
“`



