القادسية يفتح جبهة جديدة.. ولجنة الانضباط تُغلق الباب!
# القادسية يفتح جبهة جديدة.. ولجنة الانضباط تُغلق الباب!
في مشهد رياضي متقلب، رفضت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم، احتجاج نادي القادسية على مشاركة لاعبي الأهلي فراس البريكان وإيفان توني ومحمد سليمان في مباراة سابقة ضمن الجولة التاسعة من دوري روشن السعودي، والتي انتهت بفوز الأهلي بنتيجة 2-1. القرار أشعل فتيل التساؤلات حول نظامية مشاركة اللاعبين، وفتح الباب أمام احتمالات جديدة قد تُغير مسار المنافسة.
لم يكتفِ القادسية بالرفض، بل أعلن نيته إرسال خطاب رسمي إلى لجنة الانضباط، طالبًا فيه توضيحًا مفصلاً لأسباب عدم قبول الاحتجاج. هذا الإجراء، الذي يأتي في إطار الحق القانوني للنادي، يمهد الطريق للاستئناف على القرار، مستندين إلى المادة 144 من لائحة الانضباط والأخلاق.
“إنه بعد استكمال نادي القادسية للإجراءات الشكلية، خاطبت اللجنة النادي الأهلي وإدارة المراقبين برابطة الدوري السعودي للمحترفين للرد على ما ورد في أسباب الاحتجاج المقدم من نادي القادسية”، هذا ما أكدته لجنة الانضباط في بيانها الرسمي، مضيفةً أن “الاحتجاج تم قبوله من الناحية الشكلية ورفضه من الناحية الموضوعية، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن القرار قابل للاستئناف”.
هذا الرفض يعيد إلى الأذهان جدلاً سابقًا حول نظام تسجيل اللاعبين في الدوري السعودي، وتحديدًا مع تزايد عدد الصفقات الكبيرة التي أبرمتها الأندية خلال الفترة الأخيرة. فهل يمثل هذا الرفض مجرد حالة فردية، أم أنه مؤشر على وجود خلل في تطبيق اللوائح؟
الأهلي، الذي يعتبر من أعرق الأندية السعودية، يمر بمرحلة تحول كبيرة بعد الاستثمارات الضخمة التي شهدها النادي. بينما يجد القادسية نفسه في موقف صعب، يسعى من خلاله للدفاع عن حقوقه في الدوري، ومحاولة الخروج من دائرة عدم الاستقرار التي يمر بها.
القرار الصادر عن لجنة الانضباط، وإن كان يمثل تطبيقًا للقانون، إلا أنه أثار موجة من التساؤلات حول الشفافية والعدالة في تطبيق اللوائح. فهل ستنجح جهود القادسية في الحصول على توضيحات كافية، أم أن القضية ستصل إلى طريق مسدود؟
ويبقى السؤال الأهم: هل يفتح هذا الاحتجاج صندوق باندورا حول نظام تسجيل اللاعبين في دوري روشن، ويؤدي إلى مراجعة شاملة للوائح والقوانين؟ أم أنه سيكون مجرد عاصفة في فنجان، سرعان ما تهدأ وتختفي؟


