القادسية يقلب الطاولة على الاتحاد.. خبير تحكيمي يكشف أسرار “صافرة الجدل”!
“`
في مشهد درامي متقلب على ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام، نجح القادسية في خطف فوز ثمين على ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1، في إطار منافسات الجولة 17 من دوري روشن. لكن، بعيدًا عن الأهداف والتكتيكات، شهدت المباراة جدلاً تحكيميًا واسعًا، حيث أكد الخبير التحكيمي سمير عثمان، بمشاركة محمد فودة، وجود قرارات صحيحة وأخرى أثارت علامات الاستفهام.
بدأت القصة في الدقيقة 17، عندما اشتعلت المناقشات حول ركلة جزاء محتملة للاتحاد، لم يحتسبها الحكم. “الاتحاد حُرم من ضربة جزاء واضحة في الدقيقة 17، كان من الممكن أن تغير مجرى المباراة”، هذا ما أكده عثمان، بينما اتفق معه فودة على أن احتساب ضربة الجزاء للاتحاد في الدقيقة 24 جاء قرارًا صائبًا، أعاد بعض التوازن للنزال.
لكن، لم تنتهِ القصة هنا. ففي الدقيقة 67، عاد الجدل ليشتعل من جديد، حيث طالب لاعبو الاتحاد بركلة جزاء أخرى، لكن الحكم تجاهل الاحتجاجات. “لا توجد ركلة جزاء للاتحاد في الدقيقة 67، قرار حكم الفار سليم حيث استدعى حكم المباراة وراجع الحالة فعاد بالقرار السليم بعمل كرة مسقطة ولا توجد ركلة جزاء”، هكذا قطع عثمان الجدل، مؤكدًا صحة قرار إلغاء ركلة الجزاء.
وفي الوقت الذي كان فيه الاتحاد يسعى للعودة في المباراة، أعلن القادسية عن تقدمه بهدف ثاني، وهو الهدف الذي أكد عثمان صحته، ليضع حدًا لأي جدل حوله. وبهذا الفوز، رفع القادسية رصيده إلى 36 نقطة في المركز الرابع، بينما تجمد رصيد الاتحاد عند 27 نقطة في المركز السادس، في مشهد يعكس تقلبات دوري روشن وصراعه المحتدم.
هل كانت القرارات التحكيمية مؤثرة في نتيجة المباراة؟ سؤال يطرح نفسه بقوة، ويثير نقاشًا واسعًا في الأوساط الرياضية السعودية. ففي الوقت الذي يرى فيه البعض أن الاتحاد حُرم من حقه في ركلة جزاء، يرى آخرون أن القرارات التحكيمية كانت عادلة، وأن القادسية استحق الفوز بفضل أدائه الجيد.
ويبقى السؤال الأهم: هل يهدد هذا الجدل مستقبل التحكيم السعودي؟ وهل يحتاج إلى مراجعة شاملة لضمان تحقيق العدالة في المباريات؟ أسئلة تنتظر إجابات، في ظل تصاعد حدة الانتقادات والجدل حول أداء الحكام في دوري روشن.
“`



