القادسية يكتسح الفيحاء بخماسية.. رودجرز يرى في هوسا “سترلينج المستقبل”!
# القادسية يكتسح الفيحاء بخماسية.. رودجرز يرى في هوسا “سترلينج المستقبل”!
في ليلة كروية نارية، أطلق القادسية العنان لأسلوبه الهجومي المُرعب، وأسقط ضيفه الفيحاء بخماسية نظيفة، ضمن مواجهات الجولة 15 من دوري روشن السعودي. لكن الأرقام لم تكن وحدها حديث الساحة، بل تصريحات المدرب بريندان رودجرز التي قارن فيها الشاب إياد هوسا (19 عامًا) بنجم تشيلسي رحيم سترلينج، أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي وأثارت جدلاً واسعًا.
**”هاتريك” و”ثنائية” من صنع القادسية.. والفيحاء في “صمت تهديفي”!**
بدأ القادسية المباراة بنية هجومية واضحة، لكن الشوط الأول شهد “صيامًا تهديفيًا” من الفريقين، رغم وجود بعض الفرص المتاحة. ومع بداية الشوط الثاني، انطلق القادسية بقوة، وتمكن من “افتتاح الحسابات” بهدف سريع، تبعه “هاتريك” (ثلاثة أهداف) وهدفين من كرات ثابتة، ليؤكد سيطرته الكاملة على مجريات اللعب. وفي لفتة مميزة، نجح الشاب إياد هوسا في “عانق الشباك” وتسجيل أحد الأهداف، ليُثبت موهبته أمام جماهير القادسية.
**رودجرز: “هوسا يذكرني بستريلنج في بداياته”.. هل نشهد “ميلاد نجم” جديد؟**
لم يخفِ المدرب بريندان رودجرز إعجابه الشديد بإياد هوسا، واصفًا إياه بـ “اللاعب الشاب المنضبط والموهوب”، وأضاف: “أشركت إياد هوسا، وهو شاب صغير جدًا، ووجدت منه انضباطًا في التدريبات، وجودة لاعب شاب قادمة، وأرى أن له مستقبل كبير في حال استمر على العطاء.. يذكرني إياد في الظهور الأول لرحيم ستريلنج عندما كنت مدربًا له، وأتمنى أن يواصل مسيرة رحيم”. تصريحات رودجرز، الذي أشرف على رحيم سترلينج في ليفربول، تحمل دلالات كبيرة، وتضع هوسا في دائرة الضوء، وتزيد من التوقعات حول مستقبله الكروي.
**الفيحاء يعاني من “جفاف تهديفي”.. وإيمانويل يشكو من “ضغط المباريات”!**
على الجانب الآخر، لم يكن الفيحاء في أفضل حالاته، وظهر عليه الإرهاق والتأثر بضغط المباريات. وأقر مدرب الفيحاء بيدرو إيمانويل بصعوبة المرحلة التي يمر بها فريقه، وقال: “لم يكن اللقاء سهلًا، ولم تكن النتيجة جيدة، تعرضنا إلى خسارة قاسية من الخلود، والآن من القادسية.. اليوم أظهرنا شجاعة وشخصية في الشوط الأول، وأغلقنا المنافذ على القادسية، وكانت لدينا فرصة في الشوط الأول لتسجيل هدف ولكن لم نوفق”. وأضاف: “في الشوط الثاني استقبلنا هدفين بشكل سريع مما أفقدنا التوازن، والهدف الثالث زاد الصعوبة وأنهى المباراة، نعيش مرحلة صعبة بضغط المباريات وقلة الاستشفاء وليس لدينا حلول”.
**هل يمثل إياد هوسا “جيلًا جديدًا” من المواهب السعودية؟**
فوز القادسية على الفيحاء لم يكن مجرد “ثلاث نقاط” في سلم الترتيب، بل كان بمثابة “رسالة” واضحة لقدرة الفريق على المنافسة، وإظهار مواهب شابة واعدة مثل إياد هوسا. السؤال الآن: هل سيتمكن هوسا من تحقيق إمكاناته الكاملة، والمساهمة في تحقيق طموحات القادسية؟ وهل نشهد “ميلاد نجم” جديد في سماء الكرة السعودية؟ الإجابة ستكشف عنها الأيام القادمة.



