مفاجأة من الطرابلسي.. تشكيلة تونس أمام مالي في ثمن نهائي كأس إفريقيا
في ليلة حاسمة على ملعب المغرب، أعلن سامي الطرابلسي مدرب منتخب تونس عن تشكيلة مفاجئة لمواجهة منتخب مالي في دور ثمن النهائي لكأس الأمم الإفريقية. التشكيلة شهدت عودة لاعب الوسط المخضرم فرجاني ساسي، بالإضافة إلى الدفع بلاعب الوسط الشاب محمد الحاج محمود كلاعب أساسي لأول مرة في البطولة، في خطوة أثارت تساؤلات حول خطة المدرب التونسية لهذه المواجهة الصعبة.
تأهلت تونس إلى دور الـ16 بعد احتلالها المركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد 4 نقاط، بينما حلت مالي في وصافة المجموعة الأولى بـ3 نقاط فقط، جميعها من تعادلات. المباراة تحمل أهمية كبيرة لكلا الفريقين، حيث يسعى كل منهما إلى التأهل إلى الدور ربع النهائي ومواصلة المشوار في البطولة القارية.
القرار بإشراك محمد الحاج محمود، القادم من الدوري المحلي، يمثل مفاجأة حقيقية، خاصة وأن اللاعب لم يشارك أساسياً في أي من المباريات السابقة لنسور قرطاج في البطولة. في المقابل، يعود فرجاني ساسي لقيادة خط الوسط بعد أن بدأ المباراة الماضية أمام تنزانيا على مقاعد البدلاء.
هذا التغيير في التشكيلة يعكس رغبة الطرابلسي في إضفاء ديناميكية جديدة على خط الوسط، وربما محاولة لإغلاق المساحات أمام المنتخب المالي المعروف بتنظيمه الدفاعي الجيد. تونس، التي فازت بكأس الأمم الإفريقية مرة واحدة في عام 1978، تدخل المباراة وهي تحت ضغط كبير لتحقيق نتيجة إيجابية وإرضاء جماهيرها التي تتطلع إلى رؤية فريقها يتألق في هذه البطولة.
وفي تصريح له بعد المباراة، أعرب سامي الطرابلسي عن عدم رضاه عن مستوى فريقه في المباريات السابقة، مؤكداً أنه يتطلع إلى رؤية نسور قرطاج تظهر بوجهها الحقيقي أمام مالي. “نريد أن نقدم أداءً أفضل ونظهر للعالم أننا قادرون على المنافسة بقوة في هذه البطولة”، صرح الطرابلسي.
المباراة ستشهد أيضاً وجود الحكم الزيمبابوي شومان بريتون في غرفة الفار، لمراقبة مجريات اللعب والتأكد من تطبيق قوانين التحكيم بشكل صحيح. تونس، التي تعتمد على سرعة مهاجميها إسماعيل الغربي وحازم المستوري، ستواجه مهمة صعبة أمام دفاع مالي الصلب، الذي لم ينجح أي فريق في اختراقه بشكل كامل خلال دور المجموعات.
هل ينجح الطرابلسي في مفاجأته التكتيكية ويقود نسور قرطاج إلى الفوز؟ أم أن المنتخب المالي سيتمكن من استغلال هذه التغييرات وإحداث المفاجأة؟ الإجابة ستكون حاضرة في أرض الملعب.



