القحطاني يغادر الهلال.. صفقة مندش تفتح باب التساؤلات حول حسابات إنزاجي
# القحطاني يغادر الهلال.. صفقة مندش تفتح باب التساؤلات حول حسابات إنزاجي
في تطور مفاجئ، وافق محمد القحطاني، لاعب فريق الهلال الأول لكرة القدم، على الانتقال إلى صفوف نادي التعاون على سبيل الإعارة، وذلك كجزء من صفقة انتقال سلطان مندش إلى الهلال. القرار الذي أعلنت عنه مصادر خاصة، يضع علامة استفهام حول مستقبل اللاعب مع الزعيم، ويفتح باب التكهنات حول حسابات المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي الفنية.
وكانت إدارة التعاون قد طلبت إدراج القحطاني ضمن صفقة مندش، وهو ما وافقت عليه إدارة الهلال قبل أن يتخذ اللاعب الخطوة ذاتها، السبت. يأتي هذا التطور بعدما أشارت مصادر إعلامية، في 31 ديسمبر الماضي، إلى أن إنزاجي قرر الاستغناء عن خدمات القحطاني، لاعب الجناح، في خطوة فاجأت الكثيرين.
بدأ القحطاني مسيرته مع الهلال موسم 2021-2022 بعد تصعيده من فريق تحت 23 عامًا، ليصبح جزءًا من منظومة الفريق الأول. وخلال فترة وجوده مع الأزرق العاصمي، خاض 57 مباراة في مختلف المسابقات، نجح خلالها في تسجيل ستة أهداف، وتقديم ثلاث تمريرات حاسمة.
لكن في الموسم الجاري، لم يحظ القحطاني بفرصة كافية لإثبات نفسه تحت قيادة إنزاجي، حيث لعب ست مباريات فقط، جميعها كبديل، بمجموع 47 دقيقة. هذا التهميش دفع اللاعب إلى الموافقة على عرض التعاون، بحثًا عن فرصة للمشاركة بشكل أساسي وإثبات قدراته.
توج القحطاني خلال تمثيله الهلال بسبعة ألقاب، هي: الدوري السعودي مرتين، ومثلهما كأس الملك، وكأس السوبر، بالإضافة إلى لقب دوري أبطال آسيا. هذه الإنجازات تؤكد على قيمة اللاعب وإمكاناته، وتجعل من انتقاله إلى التعاون فرصة للفريق الشرقي لتعزيز صفوفه بلاعب موهوب.
يبقى السؤال: هل قرار إنزاجي بالاستغناء عن القحطاني يعكس تغييرًا في التكتيك الهلالي؟ وهل سيتمكن اللاعب من استعادة مستواه المعهود مع التعاون؟ الإجابة على هذه التساؤلات ستكشف عنها الأيام القادمة، في ظل منافسة شرسة تشهدها دوري كرة القدم السعودي.



