الماجد يغلق الباب: النصر ينفي مفاوضات سرية مع الحمدان.. وصمت تهديفي يثير التساؤلات
“`html
في ليلة هادئة بالرياض، قطع رئيس النصر، عبدالله الماجد، كل التكهنات حول مستقبل مهاجم الهلال، عبدالله الحمدان، نافياً بشكل قاطع دخوله في أي مفاوضات لضمه خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية. تصريح الماجد، الذي جاء عبر شبكة ثمانية، أشعل فتيل الجدل، وأعاد إلى الأذهان سيناريوهات مشابهة شهدتها كرة القدم السعودية في السنوات الأخيرة، حيث تتداخل الأطراف وتتشابك المصالح في سوق الانتقالات الشتوية المشتعل.
الخبر الذي انتشر كالنار في الهشيم، جاء في أعقاب تقارير إعلامية تحدثت عن توقيع الحمدان لعقد مع النصر عبر رئيسه التنفيذي السابق، خوسيه سيميدو، وهو ما سرعان ما تبعه تبرؤ النصر من هذا العقد، معتبراً أن سيميدو لم يعد يملك صلاحيات التوقيع. هذا التطور المفاجئ، أثار تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين النصر والحمدان، وما إذا كانت هناك محاولة لـ”خطف” اللاعب من الغريم التقليدي الهلال.
الوضع الحالي يضع الحمدان في موقف حرج، حيث ينتهي عقده مع الهلال في السادس من فبراير، أي بعد ثلاثة أيام فقط من نهاية فترة الانتقالات الشتوية. هذا يعني أن اللاعب قد يجد نفسه في وضع لا يحسد عليه، إذا لم يتمكن من حسم انتقاله إلى أي نادٍ قبل انتهاء الفترة المحددة. ووفقاً لمصادر مقربة، فقد تم عرض الحمدان على نادي الخلود كحل للأزمة، لكن الخلود اشترط تحمّل النصر جزءاً من قيمة عقد اللاعب، وهو ما لم يحصل حتى الآن.
العودة إلى الوراء، تكشف أن عقد الحمدان مع الهلال يمتد حتى نهاية موسم 2025-2026، لكنه رفض تجديد عقده بعدما قدم الهلال عرضين أقل من مطالب أسرته. هذا الرفض، فتح الباب أمام الأندية الأخرى للدخول في مفاوضات مع اللاعب، في محاولة لاستغلال الموقف. الحمدان، الذي شارك في 142 مباراة مع الهلال، سجل خلالها 13 هدفاً وصنع 10 أهداف أخرى، يعتبر من اللاعبين الموهوبين الذين يمكنهم إضافة الكثير لأي فريق.
المدرب جورجي جيسوس، الذي سبق له العمل مع الحمدان في الهلال، قد يكون أحد العوامل التي دفعت النصر للدخول في مفاوضات معه. جيسوس، الذي يسعى لتعزيز خياراته الهجومية في النصر، يرى في الحمدان لاعباً يمكنه أن يصنع الفارق في المباريات الحاسمة. لكن، يبدو أن رئيس النصر، عبدالله الماجد، لديه رؤية مختلفة، حيث أكد أن النادي يجب أن يلبي احتياجاته الفنية، وهو ما قد يعني عدم الحاجة إلى التعاقد مع الحمدان في الوقت الحالي.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن، هو: هل ستنتهي القصة عند هذا الحد؟ أم أن هناك تطورات مفاجئة قد تحدث في الساعات القادمة؟ وهل سيتمكن الحمدان من حسم انتقاله إلى نادٍ جديد قبل انتهاء فترة الانتقالات الشتوية؟ الإجابة على هذه الأسئلة، ستكشف عنها الأيام القادمة، في سوق انتقالات شتوية لا يعرف المستحيل.
“`



