المريسل يفجرها: “مستحيل” أن يكون كاسترو طلب من ماني إضاعة ركلة الجزاء!
“`html
في ليلة كروية درامية شهدت تتويج السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا 2025 على حساب المغرب، أطلق الإعلامي الرياضي عبد العزيز المريسل تصريحات نارية عبر حسابه بمنصة إكس، مستبعداً بشدة أي اتفاق مسبق بين مدرب النصر لويس كاسترو ولاعب الفريق ساديو ماني لإضاعة ركلة الجزاء الحاسمة. “يستحيل يستحيل ثم يستحيل يكون دياز إتفق مع ساديو ماني على إضاعة ركلة الجزاء”، هكذا صرح المريسل، مضيفاً بذلك وقوداً جديداً لنار الجدل المشتعلة حول أداء ماني مع النصر.
الحدث الذي أشعل فتيل النقاش كان ركلة الجزاء التي أهدرها ماني في الشوط الثاني من المباراة النهائية، والتي كان بإمكانها أن تعيد المغرب إلى دائرة المنافسة. تصريح المريسل جاء رداً على تداول بعض التحليلات التي رجحت وجود سيناريو متفق عليه، وهو ما رفضه الإعلامي بشكل قاطع. ولم يقتصر الجدل على هذه اللحظة، بل امتد ليشمل أداء ماني بشكل عام مع النصر، حيث يرى البعض أن اللاعب لم يقدم المستوى المأمول، مقارنة بما قدمه مع منتخب بلاده.
وفي سياق متصل، شن الإعلامي سامي الحريري هجوماً لاذعاً على بيئة النصر، معتبراً أنها أثرت سلباً على أداء ماني. “ساديو ماني مع السنغال مختلف عن ساديو ماني مع النصر”، قال الحريري، مضيفاً: “ساديو ماني لاعب أسطوري، لكن بيئة النصر الضعيفة دمرت هذا اللاعب”. وزاد الحريري: “بيئة النصر كذبة، يجب إعادة النظر فيها إذا أراد النادي المنافسة على البطولات”. هذه التصريحات أثارت ردود فعل واسعة في الأوساط الرياضية السعودية، وأعادت إلى الواجهة الحديث عن العوامل المؤثرة في أداء اللاعبين المحترفين.
يذكر أن ساديو ماني كان قد أسهم في خمسة أهداف في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 (هدفين وصناعة ثلاثة)، وفاز بجائزة أفضل لاعب في البطولة، وهو ما يؤكد على موهبته وقدراته الفردية العالية. كما فاز ماني بجائزة أفضل لاعب في كأس أمم أفريقيا عام 2021 أيضاً، مما يجعله أحد أبرز اللاعبين الأفارقة في العصر الحديث. لكن، يبقى السؤال: هل ستتمكن إدارة النصر من توفير البيئة المناسبة للاعب لاستعادة مستواه المعهود؟ أم أننا سنشهد استمراراً للتألق الأفريقي مع السنغال فقط؟
ويبقى السؤال مطروحاً: هل بيئة النصر قادرة على استعادة بريق نجم ماني؟ وهل ستكون هذه البطولة نقطة تحول في مسيرة اللاعب مع النصر؟ شاركنا رأيك في التعليقات!
“`



