المغرب يقتحم العشرة الكبار.. والسنغال يحصد ثمار التتويج الأفريقي! ⚽️
# المغرب يقتحم العشرة الكبار.. والسنغال يحصد ثمار التتويج الأفريقي! ⚽️
في مشهد كروي درامي، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن تصنيفه الشهري، ليُسجل المنتخب المغربي قفزة تاريخية إلى المركز الثامن عالمياً، بينما احتفل منتخب السنغال بلقبه القاري بصعود مدوٍ إلى المركز 12. ورغم خيبة الأمل في نهائي كأس أمم أفريقيا، إلا أن “أسود الأطلس” أثبتوا أنهم قوة كروية لا يستهان بها، معيدين أمجاد 1998، في حين عزز “أسود التيرانغا” مكانتهم كأفضل منتخب أفريقي.
ففي ليلة 19 يناير 2026، شهدت القارة السمراء احتفالاً مزدوجاً، حيث صعد المغرب 3 مراكز دفعة واحدة، ليضع حداً لـ 28 عاماً من الغياب عن قائمة العشرة الكبار، في إنجاز اعتبره المحللون بمثابة “تعويض” عن خسارة النهائي أمام السنغال على أرضه. هذا الصعود لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة أداء باهر في البطولة القارية، حصد خلاله المنتخب المغربي 20.23 نقطة في التصنيف الجديد، متجاوزاً منتخبات أوروبية عريقة مثل بلجيكا وألمانيا وكرواتيا.
وفي المقابل، لم يكتف منتخب السنغال بالفرحة بالتتويج بلقب كأس أمم أفريقيا، بل ترجم هذا الإنجاز إلى قفزة نوعية في التصنيف العالمي، حيث صعد 7 مراكز دفعة واحدة، ليحتل المركز 12، وهو أفضل ترتيب في تاريخه. هذا التقدم يؤكد أن كرة القدم الأفريقية في طريقها إلى العالمية، وأن منتخبات القارة السمراء قادرة على المنافسة بقوة على الساحة الدولية.
ولم يكن الصعود المغربي والسنغالي هما الوحيدان في التصنيف الجديد، حيث شهدت القائمة قفزات لافتة لمنتخبات أفريقية أخرى، أبرزها نيجيريا، بينما حافظت إسبانيا على صدارة التصنيف، تليها الأرجنتين وفرنسا. وعلى الصعيد العربي، عزز المغرب مكانته كأول منتخب عربي في التصنيف، متقدماً على الجزائر (المركز 28)، ومصر (المركز 31)، وتونس (المركز 47)، وقطر (المركز 56)، والعراق (المركز 58)، والسعودية (المركز 61).
يبقى السؤال: هل سيتمكن المغرب والسنغال من الحفاظ على هذا المستوى في الاستحقاقات القادمة؟ وهل ستشهد كرة القدم الأفريقية المزيد من التألق والنجاحات؟ الإجابة ستكون في الملاعب، حيث تتواصل المنافسة والإثارة.


