الكرة السعودية

الملحم يطرح تساؤلاً: هل يكرر النصر أخطاء التعاقدات الماضية؟

# الملحم يطرح تساؤلاً: هل يكرر النصر أخطاء التعاقدات الماضية؟

**الرياض –** أثار الناقد الرياضي عادل الملحم تساؤلات حول صفقة النصر المحتملة مع اللاعب عبدالله الحمدان، متسائلاً عما إذا كان المدرب لويس كاسترو هو من طلب التعاقد معه، على غرار ما حدث مع هارون كمارا. هذا السؤال يأتي في ظل انتقادات متزايدة حول عدم مشاركة كمارا بشكل كافٍ مع الفريق، وتزامنًا مع انطلاق فترة الانتقالات الشتوية.

ففي تغريدة له عبر منصة “إكس”، كتب الملحم: “هل جيسوس هو من طلب الحمدان، كما قيل إنه هو من طلب هارون كمارا بالاسم؟”. هذا التساؤل يعكس قلقًا بشأن تكرار سيناريو التعاقد مع لاعبين لا يجدون لهم مكانًا في تشكيلة الفريق الأساسية.

ويأتي هذا الجدل في وقت يترقب فيه أنصار النصر فترة انتقالات شتوية حاسمة، حيث يأملون في تعزيز صفوف الفريق بصفقات نوعية تساعده على المنافسة بقوة على الألقاب. لكن، يبدو أن هناك مخاوف من أن يكرر النصر أخطاء الماضي في التعاقدات، خاصةً في ظل الانتقادات الموجهة لسياسة التعاقدات المحلية.

من جانبه، علق الصحفي الرياضي محمد الفارس على الأمر، قائلاً: “التعاقد مع عبدالله الحمدان يبدو أنه امتداد للتعاقدات النصراوية المحلية في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، والتي لم تكن للأسف على قدر الطموحات ممثلة في الثلاثي هارون كمارا ونادر الشراري وسعد الناصر!”. وأضاف الفارس أن النصر كان يجب أن يركز على التعاقد مع لاعبين أجانب مواليد 2003 فما دون، لضمان الاستفادة القصوى من فترة الانتقالات.

فيما حذر الإعلامي عيسى المسمار من ضياع فترة الانتقالات الشتوية على النصر إذا لم يتم حسم الصفقات بجودة عالية، مشيرًا إلى أن صفقة دوران “استنزفت الموارد دون إضافة فنية تذكر”. وأكد المسمار على أهمية التحرك السريع والفعال من قبل إدارة النصر لضمان تحقيق الأهداف المرجوة في فترة الانتقالات.

ويعيش النصر فترة حرجة في فترة الانتقالات الشتوية، حيث يسعى الفريق إلى تعزيز صفوفه بصفقات قوية تساعده على استعادة مستواه المعهود والمنافسة على الألقاب. لكن، يبدو أن هناك تحديات كبيرة تواجه النادي، تتطلب حكمة وروية في التعاقدات لتجنب تكرار الأخطاء الماضية.

فهل ينجح النصر في الاستفادة من فترة الانتقالات الشتوية، أم أنه سيقع في فخ التعاقدات غير المدروسة؟ هذا ما ستكشفه الأيام القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى