الكرة السعودية

إنزاغي يرفض إغراء مانشستر يونايتد.. والولاء لمشروع الهلال يحسم الأمر

# إنزاغي يرفض إغراء مانشستر يونايتد.. والولاء لمشروع الهلال يحسم الأمر

في تطور مفاجئ، أعلن مدرب الهلال السعودي، سيموني إنزاغي، رفضه عرضًا رسميًا من نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، لتولي قيادة الفريق الفنية خلفًا للمدرب المقال روبن أموريم. القرار الذي أثار دهشة المتابعين، يؤكد استمرار إنزاغي في قيادة الزعيم الهلالي، ومواصلة مشروعه الطموح الذي بدأ يحقق معه نجاحات لافتة.

وكان مانشستر يونايتد قد أعلن إقالة أموريم في مطلع الأسبوع الجاري، بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال، كان آخرها التعثر أمام ليدز يونايتد في الجولة العشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز. وخلال 63 مباراة قاد فيها أموريم الشياطين الحمر، لم يحقق الفريق سوى 25 انتصارًا، بنسبة فوز متواضعة بلغت 39.7%، وهو ما دفع إدارة النادي إلى البحث عن بديل.

**إنزاغي يفضل الاستقرار مع الهلال**

وبحسب مصادر إيطالية، فإن إدارة مانشستر يونايتد كانت قد وضعت إنزاغي على رأس قائمة المرشحين لخلافة أموريم، نظرًا لنجاحه اللافت مع الهلال، وتحقيقه سلسلة من الانتصارات المتتالية. إلا أن المدرب الإيطالي فضل البقاء مع الزعيم، ومواصلة قيادة الفريق في سعيه نحو تحقيق المزيد من الألقاب والبطولات.

“لا أحد يريد الرحيل عندما يكون سعيدًا ومستقرًا”، هذا ما قاله إنزاغي في تصريحات سابقة، مؤكدًا سعادته بالإقامة في السعودية، ووصفها بأنها “جنة”. ويحظى إنزاغي بثقة كبيرة من إدارة الهلال، التي تدعم مشروعه الطموح، وتسعى إلى بناء فريق قادر على المنافسة على أعلى المستويات.

**أرقام إنزاغي مع الهلال تتحدث عن نجاح**

منذ توليه قيادة الهلال في صيف 2025، نجح إنزاغي في قيادة الفريق لتحقيق 21 انتصارًا، مقابل 4 تعادلات وهزيمة واحدة فقط في 26 مباراة. أرقام قياسية تؤكد نجاح المدرب الإيطالي في فرض أسلوبه على الفريق، وتحقيق النتائج المرجوة.

**مانشستر يونايتد يبحث عن بديل**

رفض إنزاغي للعرض الإنجليزي، يعيد مانشستر يونايتد إلى نقطة الصفر في البحث عن مدرب جديد. ووفقًا لتقارير إنجليزية، فإن إدارة النادي تدرس حاليًا عددًا من الخيارات البديلة، من بينها مدربون أوروبيون معروفون.

**هل يشعل هذا القرار حرب العروض؟**

قرار إنزاغي بالبقاء مع الهلال، قد يشعل حرب العروض في الفترة المقبلة، حيث من المتوقع أن تتلقى إدارة النادي عروضًا مغرية لمدربها الإيطالي، من أندية أوروبية كبرى تسعى للاستفادة من خبرته ونجاحه. يبقى السؤال: هل سيتمكن الهلال من الاحتفاظ بإنزاغي، أم أن إغراءات أوروبا ستكون أقوى؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى