النجمة يترنح نحو رقم سلبي.. هل يكرر أخطاء الماضي أم يكتب فصلاً جديداً؟
“`html
في ليلة واحدة، قد يدوّن النجمة اسمه بأحرف من نار في سجلّات دوري روشن السعودي، ولكن ليس بطريقة احتفالية. الفريق القصيمي يترنح نحو معادلة رقم قياسي سلبي، حال استمرار عشوائيته في جمع النقاط، ليضع نفسه على حافة الهاوية. 18 جولة مضت، ولم يزل النجمة عاجزًا عن تذوق طعم الفوز، ليضع نفسه في موقف لا يحسدون عليه، ويُعيد إلى الأذهان ذكريات مؤلمة لفرق سابقة هوت إلى الدرجة الأولى.
وتعادل النجمة في 4 مباريات، وتلقى 13 هزيمة، آخرها أمام القادسية بنتيجة 1ـ3، لتتأزم الأمور أكثر. هذا السجل القاتم يضعه في مصاف الفرق التي عانت في بداية مشوارها في دوري المحترفين، مكررًا ما حدث للباطن موسم 2022ـ2023، والنهضة في 2013ـ2014، وكلاهما بدأ البطولة بـ 17 مباراة دون فوز. وإذا لم يتمكن النجمة من كسر هذا الصيام التهديفي أمام ضيفه الرياض، الأربعاء القادم، فسيستنسخ ثاني أسوأ انطلاقة في تاريخ الدوري، والمسجلة باسم الأنصار الذي استمر دون فوز على مدى أول 18 مباراة خاضها ضمن موسم 2011ـ2012. أمّا الرقم القياسي لأسوأ انطلاقة فيحمله الوحدة بواقع 19 مباراة دون فوز بدأ بها دوري 2012ـ2013.
وليس الأمر مجرد أرقام وإحصائيات، بل هو قصة فريق يصارع من أجل البقاء في دوري المحترفين، ويواجه شبح الهبوط الذي طارد فرقاً سابقة. القاسم المشترك بين أصحاب تلك الانطلاقات السلبية هو تذيلهم لجدول الترتيب في نهاية الدوري وهبوطهم إلى الدرجة الأدنى، وهو مصير يخشى النجميون تكراره.
وفي ظل هذا الوضع القاتم، يترقب عشاق النجمة المباراة القادمة أمام الرياض، آملين أن يشهدوا صحوة الفريق وتحوله إلى قوة قادرة على المنافسة. فهل يتمكن النجمة من كسر هذه الحلقة المفرغة، أم سينضم إلى قائمة الأندية التي عانت من انطلاقة كارثية؟ الإجابة ستكون حاضرة في أرض الملعب، الأربعاء القادم.
“`



