النصر في مرمى النيران الصديقة.. هل يدفعه ضعف الإدارة إلى الهاوية؟
“`html
في ليلة واحدة، تغير كل شيء. بيان رسمي مثير للجدل، هجوم لاذع من رئيس تنفيذي سابق، وتصعيد في الخلافات مع المنافسين، كلها عوامل وضعت نادي النصر السعودي في قلب عاصفة هوجاء. فهل ينجح العالمي في تجاوز هذه الأزمة، أم أن ضعف الإدارة سيقوده إلى الهاوية؟
الأزمة بدأت بإصدار شركة النادي بيانًا رسميًا للرد على الاتهامات الموجهة إليه بالتحكيم المجامل، وتصريحات مدربه جورج جيسوس التي أثارت غضب الهلال. لكن البيان، بدلًا من تهدئة الأمور، أشعل فتيل الصراع. ماجد الجمعان، الرئيس التنفيذي السابق للنصر، لم يتردد في انتقاد البيان ووصفه بالضعيف وغير الواضح، مطالبًا برد أقوى على اتهامات الهلال. “كان على من صاغ البيان أن يكون أكثر وضوحًا ومباشرة”، كتب الجمعان عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، مضيفًا: “إما أن تصدر بيان واضح أو عدمه أفضل”.
وفي خضم هذا الجدل، لم ينجُ حارس المرمى نواف العقيدي من الانتقادات. بعد تراجع مستواه، تعرض اللاعب لحملة إعلامية شرسة، دفع وكيله للتصعيد رسميًا ضد الاتهامات الموجهة إليه. وعلى صعيد آخر، اشتعلت المنافسة بين الأندية، حيث اتهم الإعلامي سعود الصرامي أساطير الهلال بمخطط ضد النصر، وهدد بفتح ملف كأس العالم 2002 إذا استمر الهجوم على جورج جيسوس.
لكن الأحداث لم تتوقف عند هذا الحد. ففي المغرب، احتفل منتخب السنغال بالتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2025، لكن نجم الفريق ساديو ماني تعرض لموقف محرج خلال مقابلة مع “بي إن سبورتس” بسبب تدخل مسؤولة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. وفي إيطاليا، انتصر كريستيانو رونالدو في معركته القانونية ضد يوفنتوس لاستعادة الأموال التي تنازل عنها مؤقتًا خلال جائحة كورونا.
هذه الأحداث المتشابكة تلقي بظلالها على النصر، وتثير تساؤلات حول مستقبل الفريق. هل يمتلك العالمي القدرة على تجاوز هذه الأزمة، أم أن ضعف الإدارة سيقوده إلى المزيد من المشاكل؟ وهل سيتمكن جورج جيسوس من قيادة الفريق لتحقيق النجاح في ظل هذه الظروف الصعبة؟
يبقى السؤال مفتوحًا، والإجابة عليه ستتضح في الأيام القادمة. لكن المؤكد أن النصر يمر بلحظة حرجة، تتطلب حكمة وحسن إدارة لتجاوزها بنجاح.
“`



