الكرة السعودية

النصر يحسم ديربي الرياض.. ودفع رونالدو لحارس الشباب يثير جدلاً تحكيمياً

“`html

في ليلة مشحونة بالندية والإثارة، حسم النصر قمة الديربي أمام الشباب بنتيجة 3-2، ليواصل مطاردته لصدارة دوري روشن السعودي للمحترفين. لكن الأضواء لم تقتصر على الأهداف والمهارات، بل خطف سلوك البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد الفريق، الأضواء بعد دفعه لحارس مرمى الشباب، مارسيلو جروهي، عقب تسجيل الهدف الثالث، ما أثار جدلاً واسعاً حول مدى استحقاقه لعقوبة إدارية.

الهدف الذي سجله عبد الرحمن غريب في الدقيقة 76، منح النصر التقدم، لكن فرحة اللاعبين لم تخلُ من لحظة مثيرة للجدل. ففي خضم الاحتفال، قام رونالدو بدفع جروهي، الذي كان ملقى على الأرض، من رأسه، في حركة اعتبرها البعض غير رياضية. ورغم أن الحكم محمد الهويش لم يوجه أي إنذار لرونالدو في تلك اللحظة، إلا أن الخبراء التحكيميون أطلقوا العنان للنقاش حول مدى صحة هذا الإجراء.

وفي برنامج “أكشن مع وليد”، أكد الخبير التحكيمي محمد فودة أن رونالدو كان يستحق عقوبة إدارية بسبب سلوكه، قائلاً: “رونالدو تصرف بشكل غير لائق مع حارس الشباب، بعد تسجيل زميله الهدف، وهذا ما يستوجب الحصول على بطاقة صفراء”. وأضاف: “ما قام به رونالدو يندرج تحت بند السلوك غير الرياضي تجاه المنافس، ويستحق عليه الإنذار”.

لكن الخبير التحكيمي الآخر، نواف شكر الله، رأى أن الأمر لا يستدعي عقوبة قاسية، موضحاً: “في الدقيقة 76، دفع رونالدو حارس الشباب عند مستوى الرأس، لكن يده كانت موضوعة على الرأس دون وجود نية واضحة للضرب أو الإيذاء، لذلك فإن البطاقة الصفراء كانت كافية، ولم تستدعِ الحالة إشهار البطاقة الحمراء”. وأضاف: “اللقطة تستوجب التنبيه والعقوبة الانضباطية البسيطة، والحكم تعامل معها وفق تقديره للموقف، كما أن إدارة المباراة بشكل عام كانت هادئة، خاصة من الحكم محمد الهويش الذي قدم أداءً مميزاً”.

ورغم الجدل، إلا أن رونالدو لم يترك الأمور تتصاعد، حيث صافح وعانق جروهي بعد الواقعة في محاولة لتهدئة الأجواء. ويبقى السؤال: هل ستتحرك إدارة النصر أو رابطة دوري المحترفين لاتخاذ إجراء تأديبي ضد رونالدو؟ وهل سيؤثر هذا الحادث على معنويات الفريق في سعيه للحفاظ على صدارة الدوري؟

في المحصلة، حقق النصر فوزاً مهماً في ديربي الرياض، لكن سلوك رونالدو ألقى بظلاله على هذا الانتصار، وأثار جدلاً واسعاً حول حدود الروح الرياضية في كرة القدم.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى