النصر يستعد لمواجهة أركاداغ في آسيا.. وجيسوس في مرمى النيران!
“`html
في مشهد متقلب، يستأنف فريق النصر السعودي رحلته في دوري أبطال آسيا 2، حيث يستعد لمواجهة أركاداغ التركمانستاني، مساء الأربعاء المقبل، على استاد عشق آباد، في ذهاب دور الـ16 من البطولة القارية. يأتي هذا الاستعداد عقب فوز ثمين في الكلاسيكو على الاتحاد (2-0) ضمن منافسات دوري روشن، لكن الأجواء المحيطة بالفريق لا تخلو من الغيوم، حيث يواجه المدرب جورجي جيسوس عاصفة من الانتقادات والشكوك حول قراراته وتصريحاته الأخيرة.
الانتصار على الاتحاد، الذي أنهى سلسلة من النتائج المتباينة، أعاد بعض الثقة للاعبين والجماهير، لكنه لم يطفئ شرارة الجدل الدائر حول المدرب البرتغالي. ففي الوقت الذي يرى فيه البعض أن جيسوس نجح في خلق توازن دفاعي جديد للفريق، يرى آخرون أن تصريحاته المتكررة قد تضع الفريق تحت ضغط إضافي، وتشتت تركيز اللاعبين قبل المواجهات الحاسمة.
الإعلامي عيسى الجوهر لم يتردد في توجيه انتقادات لاذعة لقرار جيسوس بالامتناع عن حضور المؤتمرات الصحفية، واصفًا إياه بأنه “خطوة غير موفقة وليس لها مبررات، وكذلك يزيد القرار من الضغط على الفريق الذي ينافس على لقب الدوري السعودي”. بينما ذهب الإعلامي محمد الشيخ إلى أبعد من ذلك، معربًا عن تقديره بأن جيسوس “قد يكون يتعمد إطلاق هذه التصريحات، وكأنه يريد توديع النصر”.
هذه التصريحات أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية السعودية، حيث تساءل البعض عن دوافع المدرب الحقيقية، وهل يسعى إلى إثارة الجدل تمهيدًا لطلب الإقالة؟ وحتى رئيس الهلال السابق لم يسلم جيسوس من انتقاداته، حيث أثار الشكوك حول تصريحاته الأخيرة.
النصر، الذي قدم أداءً قويًا هذا الموسم، محققًا 16 فوزًا في الدوري السعودي، و6 انتصارات في دوري أبطال آسيا 2، بالإضافة إلى فوز في كأس السوبر السعودي وكأس الملك، يدرك أن مواجهة أركاداغ ليست سهلة، وأن التأهل إلى دور المجموعات يتطلب بذل جهد كبير وتركيز عالٍ. جيسوس، الذي قام بتعديلات تكتيكية لخلق توازن في الفريق، سيحتاج إلى قيادة لاعبيه نحو تحقيق الفوز في المباراة القادمة، وإسكات منتقديه.
السؤال الآن: هل يتمكن جيسوس من تجاوز هذه الأزمة، وقادة النصر نحو تحقيق أهدافه في دوري أبطال آسيا؟ أم أن تصريحاته وانتقاداته ستلقي بظلالها على أداء الفريق، وتعرقل مسيرته في البطولة القارية؟
“`



