النصر يضع حدودًا لنفوذ رونالدو: الماجد يكشف الحقيقة ويثير جدلاً جديدًا
“`html
في تطور مفاجئ، حسم عبد الله الماجد، رئيس مجلس إدارة نادي النصر، الجدل الدائر حول مدى سلطة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو داخل النادي، مؤكدًا أن القرار النهائي يعود لمجلس الإدارة واللجنة الفنية، وأن دور “الدون” يقتصر على إقناع اللاعبين بالانضمام إلى العالمي. تصريحات الماجد، التي جاءت خلال ظهوره في بودكاست “سقراط”، أثارت ردود فعل واسعة، خاصة وأنها تتناقض مع بعض التصريحات السابقة لرونالدو نفسه، وتثير تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين النجم البرتغالي والإدارة النصراوية.
**الماجد يؤكد: أنا الآمر الناهي**
“على مستوى مجلس الإدارة واللجنة، أنا الآمر الناهي”، هكذا أجاب الماجد على سؤال مباشر حول من يملك القرار الأخير في النصر، مؤكدًا أن رونالدو، على الرغم من أهميته الكبيرة للفريق، لا يمتلك صلاحيات إدارية أو فنية. وأضاف الماجد أن دور رونالدو يقتصر على “المساعدة في المفاوضات وإقناع بعض اللاعبين بالانضمام إلى النصر”، مستندًا إلى مكانة النجم البرتغالي وتأثيره الكبير في عالم كرة القدم. هذا التصريح يضع حدًا للتكهنات التي انتشرت في الفترة الأخيرة حول نفوذ رونالدو المتزايد في النادي، والذي وصل إلى حد اعتبار البعض أنه يمتلك حق الفيتو في القرارات الفنية والإدارية.
**تصريحات متناقضة: ما هي الحقيقة؟**
تصريحات الماجد تبدو منافية لما صرح به رونالدو في وقت سابق لصحيفة “الشرق الأوسط”، حيث نفى “الدون” تدخله في إقناع مواطنه جواو فيليكس بالانضمام إلى النصر، مؤكدًا أن وظيفته تقتصر على التدرب واللعب داخل الملعب. هذا التناقض يثير تساؤلات حول ما إذا كان رونالدو يقلل من شأن دوره الحقيقي في النادي، أم أن الماجد يحاول التقليل من نفوذ النجم البرتغالي لأسباب غير معلنة.
**نجوم يقرون بدور رونالدو في الإغراء**
على الرغم من تصريحات رونالدو، فإن العديد من النجوم الذين انضموا إلى دوري روشن السعودي في الفترة الأخيرة أقروا بدور النجم البرتغالي في إغرائهم بالمشروع السعودي. إينيجو مارتينيز، مدافع النصر، صرح بأنه “جاء إلى النصر من أجل رونالدو”، بينما أكد روبن نيفيش، لاعب الهلال، أن “كريستيانو هو السبب في قدوم النجوم إلى الدوري السعودي”. هذه التصريحات تؤكد على أن رونالدو يمثل عامل جذب كبير للاعبين العالميين، وأن النصر يستفيد من هذه الشعبية في سعيه لتعزيز صفوفه.
**هل يسعى رونالدو لتخفيف الضغط؟**
يثير تصريح الماجد تساؤلات حول ما إذا كان رونالدو يسعى إلى تخفيف الضغط عن كاهله، من خلال التقليل من شأن دوره في النادي. ففي الفترة الأخيرة، أدلى النجم البرتغالي بعدة تصريحات مثيرة للجدل، مثل قوله إنه لم يعد الفوز بكأس العالم يمثل حلمًا بالنسبة له، وهو ما أثار انتقادات واسعة من قبل وسائل الإعلام والجماهير. هل يحاول رونالدو تغيير صورته، والتركيز على دوره كلاعب فقط، أم أن هناك أسبابًا أخرى وراء تصريحاته المتناقضة؟
**النصر في “صبغة برتغالية”: مشروع طموح أم مغامرة محفوفة بالمخاطر؟**
مع تولي جورج جيسوس تدريب النصر، وتعيين جوزيه سيميدو كمدير تنفيذي، وسيماو كوتينيو كمدير رياضي، يشهد النادي “صبغة برتغالية” واضحة. هذا التوجه يثير تساؤلات حول ما إذا كان النصر يسعى إلى بناء فريق يعتمد على المدرسة البرتغالية في كرة القدم، أم أنه مجرد صدفة. المؤكد أن النصر يطمح إلى تحقيق ألقاب كبيرة في الموسم الحالي، وأن رونالدو يمثل الركيزة الأساسية في هذا المشروع الطموح.
“`



