النصر يضع حدًا لشائعات “البريكان” الجديدة.. والماجد: لم نتلقَ أي عرض!
“`html
في ليلة هادئة، كسر رئيس نادي النصر، عبدالله الماجد، صمتًا مطبقًا حول الأحاديث المتداولة بقوة حول دخول العالمي في مفاوضات سرية مع المهاجم الهلالي، عبدالله الحمدان. تصريحات الماجد، التي جاءت عبر شبكة ثمانية الرياضية، وضعت حدًا للتكهنات التي أثارت جدلاً واسعًا بين جماهير الناديين، وأشعلت فتيل حربًا كلامية على منصات التواصل الاجتماعي.
“أسمع كثيرًا هذه الأحاديث حول مفاوضات النصر لضم الحمدان”، هكذا بدأ الماجد حديثه، قبل أن يؤكد بلهجة حاسمة: “حتى الآن، لم يصلنا أي شيء من الإدارة أو اللجنة الفنية بخصوص التعاقد مع مهاجم الهلال”. هذه الكلمات، التي بدت وكأنها صفعة على وجه الشائعات، جاءت في توقيت حساس، حيث يتصدر الهلال جدول ترتيب دوري روشن السعودي، ويستعد لمواجهة حاسمة مع النصر في الجولة القادمة.
لكن الماجد لم يكتفِ بنفي المفاوضات، بل أضاف: “أرى أن النصر، بصفته ناديًا ومشجعًا، قبل أن أكون رئيسه، يجب أن يلبي احتياجاته الفنية دائمًا”. هذه الجملة، التي تحمل في طياتها رسالة ضمنية، قد تكون إشارة إلى أن النصر لن يتردد في البحث عن مهاجم جديد إذا اقتضت الحاجة، حتى لو كان ذلك يعني الدخول في منافسة شرسة مع الهلال.
وفي المقابل، أكد مدرب الهلال، سيموني إنزاغي، أن أي لاعب في الهلال مهم ويؤدي التدريبات بشكل احترافي، مع علمه بمفاوضات اللاعب، وأضاف: “أعلم بأن شركة نادي الهلال ستكون لها مفاوضات معه وستقرر مصيره”. هذا التصريح، الذي جاء في مؤتمر صحفي بعد المباراة، يعكس ثقة إنزاغي في قدرة إدارة الهلال على الحفاظ على نجوم الفريق، وفي الوقت نفسه، يترك الباب مفتوحًا أمام أي تطورات مستقبلية.
الجدير بالذكر أن جماهير الهلال قد أطلقت صافرات استهجان ضد عبدالله الحمدان بعد مشاركته كبديل في مباراة ضمك، تعبيرًا عن استيائها من تفاوضه مع النصر. هذا المشهد، الذي يعكس مدى حساسية القضايا المتعلقة بالانتقالات بين الغريمين التقليديين، يضع إدارة الهلال أمام تحدٍ كبير في التعامل مع هذا الملف الشائك.
فهل ينتهي الأمر بعبدالله الحمدان في صفوف النصر؟ أم أن الهلال سيتمكن من الاحتفاظ بنجمه؟ الإجابة على هذا السؤال ستكشف عنها الأيام القادمة، ولكن المؤكد حتى الآن هو أن النصر، على الأقل رسميًا، لم يدخل بعد في مفاوضات جادة مع مهاجم الهلال.
“`



