النصر يعانق الوصافة برأس كومان.. و”الشباب” يغرق في دوامة الهزائم!
# النصر يعانق الوصافة برأس كومان.. و”الشباب” يغرق في دوامة الهزائم!
في ليلة الرياض، كتب النصر فصلاً جديداً في صراعه على لقب دوري روشن، بعد أن قلب الطاولة على الشباب بنتيجة 3-2 في مباراة شهدت ندية عالية وتقلبات درامية حتى صافرة النهاية. هدف كينغسلي كومان الرائع، الذي حصد جائزة الأفضل في الجولة، كان بمثابة “بلسم” لجماهير النصر، أعادهم إلى دائرة المنافسة على الوصافة، بينما زادت معاناة الشباب في قاع الترتيب.
بدأت القصة بتعادل مبكر، حينما سجل مدافع الشباب سعد بالعبيد هدفاً عكسياً في مرماه، قبل أن ينجح محمد سيماكان في إدراك التعادل للشباب. وفي الشوط الثاني، تألق كينغسلي كومان، الذي سجل هدفاً رائعاً، أعاد النصر إلى المقدمة، لكن فرحة النصر لم تدم طويلاً، إذ تمكن كارلوس جونيور من تسجيل هدف التعادل للشباب. وفي الدقيقة 67، تلقى الشباب ضربة قاسية بطرد لاعبه فنسنت سيرو لنيله بطاقتين صفراوين، ليترك فريقه يلعب بنقص عددي.
وفي الوقت الذي ظن فيه الجميع أن المباراة ستنتهي بالتعادل، خطف عبدالرحمن غريب الأضواء، وسجل هدف الفوز للنصر في الدقائق الأخيرة، ليطلق العنان لفرحة عارمة في صفوف الفريق النصراوي. بهذا الفوز، رفع النصر رصيده إلى 34 نقطة، متساوياً مع الأهلي في الوصافة بفارق الأهداف، بينما تجمد رصيد الشباب عند 22 نقطة في المركز قبل الأخير.
كينغسلي كومان، الذي اختير كأفضل لاعب في المباراة، كان بطلاً من أبطال هذا الانتصار، بعد أن سجل هدفاً رائعاً، أثبت فيه موهبته وقدراته الفردية. هذا الهدف لم يكن مجرد هدف عادي، بل كان بمثابة “إشارة” لجماهير النصر، بأن الفريق قادر على تحقيق المستحيل.
ولم يكن غريب بعيداً عن الأضواء، فقد قدم أداءً رائعاً طوال المباراة، وتوج جهوده بتسجيل هدف الفوز، الذي أعاد النصر إلى طريق الانتصارات. تقييمه 7.8 من شبكة “أوبتا” للإحصائيات، يؤكد أنه كان الأفضل في المباراة بلا منازع.
في المقابل، عاش الشباب ليلة سوداء، بعد أن تلقى هزيمة قاسية، وزادت معاناته في قاع الترتيب. طرد سيرو كان بمثابة “ضربة قاضية” للفريق، الذي لم يتمكن من الصمود أمام هجوم النصر المتواصل.
هذا الفوز يمثل عودة قوية للنصر، بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة، ويؤكد أن الفريق قادر على المنافسة على لقب الدوري حتى النهاية. بينما يحتاج الشباب إلى العمل بجد، وتصحيح الأخطاء، من أجل الخروج من دوامة الهزائم، وتحسين موقفه في الترتيب.
ويبقى السؤال: هل يستطيع النصر الحفاظ على هذا المستوى، وتحقيق المزيد من الانتصارات في المباريات القادمة؟ وهل يتمكن الشباب من استعادة توازنه، والعودة إلى المسار الصحيح؟ الأيام القادمة ستكشف لنا الإجابة.



